في آخر مقابلة تلفزيونية حصرية سبق وأجريتها مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، عشية عدوان الناتو على ليبيا، وهي بالمناسبة آخر مقابلة يجريها الرجل. قال لي القذافي وبشيء من المرارة والغضب والشعور بالغدر: (…)
لقاء الرئيس الغزواني اليوم مع المدافع حد الطيش، عن جرائم ولد عبد العزيز و سفيره السابق ، غامض المهمة و مثير الشكوك، إسلكو ولد أحمد إزيد بيه، يشكل لغزا حقيقيا ، كان الرئيس ولد الغزواني في غنى عنه. من (…)
عام مضى على انطلاق 17 تشرين التي تعددت توصيفاتها ومسمياتها طبقا لخلفيات مطلقيها. فهي بنظر أهلها بين الانتفاضة والثورة. وبنظر بعض السلطة الرسمية وناظم عقدها حزب الله، حراك. لكن وبغض النظر عن تمايزات التوصيف (…)
إلغاء تجارب التعليم لفظا وحكما تجعل التعليم يتأرجح بين الإنكماش الكبير والتمدد المرجوح. نسف التراكم عودة لنقطة الصفر التي لم نتجاوزها إلا لننكفئ صوبها كرّةً تلو الأخرى. والآن فهل تجربة "النجاح "انتقال (…)
لم يكتف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالضجة التي أحدثتها تسريبات البريد الالكتروني لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون. بل أصدر أوامره لوزير خارجيته مايك بومبييو بنشر كافة مراسلات البريد (…)
الجوسسة والبول على المصاحف، تهمتان جُندت لهما، على مدى عقود، منابر دينية عديدة ومشيخات كثر وجرائد ودوائر وحركات، فقط لإلهاء الشعب عن خط وخطابات مناضل متحرر يوزن بألف زعيم. أبواق خُلقت من عدم وأموال بُددت (…)
إن الأوضاع الإقتصادية التي تشهدها موريتانيا خلال أواخر العشرية الفارطة و مطلع العشرية الحالية مع بداية سنة 2020 تعد في مجملها نذير خطر اقتصادي و اجتماعي داهم نظرا للجفاف الذي ضرب جميع المرافق الحيوية (…)
يثير الجدل الدائر بشأن "المرجعية" على مستوي حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بعض التساؤلات حول الممارسة السياسية والترسخ الأيديولوجي في موريتانيا. إن مشهد أحزاب الدولة وهي تنهار واحدا تلو الآخر وتتحول (…)
فوجئت الأوساط المتابعة لمطالعة حسن نصرالله الدفاعية حيال مضبطة ماكرون الاتهامية للثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل وبقية القوى السياسية بإعلان تمسكه بالمبادرة الفرنسية والعمل على انجاحها بعد اجراء الإدارة (…)
تكاد إمارتان مغمورتان، انبجستا ضمن عطية النفط والغاز، أن تخطفا الأضواء من عالمنا العربي، وعلى وجه الخصوص النفطي منه.. ،ولا يصعب إدراك سبب ذلك ،ليس فقط لأن العقل العربي مهمش أو لأن لا حرية للإختلاف في تلك (…)