الاثنين
2026/08/31
آخر تحديث
الاثنين 31 أغشت 2026

قضية لبات المعيوف: لا للصدام… نعم للعدالة

منذ 17 دقيقة
قضية لبات المعيوف: لا للصدام… نعم للعدالة
طباعة

في قضية اللواء لبات ولد المعيوف، تقتضي المسؤولية أن نُحكّم العقل، وأن نجعل من تضامننا قوةً داعمةً للعدالة، لا سببًا للفوضى أو التوتر.
لا للعنف، ولا للمواجهة، ولا للتحريض، لكن رفض هذه الأساليب لا يعني الصمت أو التخلي عن المطالبة بالحقوق. فالتضامن الحقيقي والمسؤول يكون عبر القانون، والمحامين، والإعلام، والبيانات، وسائر الوسائل السلمية والمشروعة.
لقد ضحّى اللواء لبات ولد المعيوف، وقبله والده المرحوم العقيد فياه ولد المعيوف، من أجل دولة يسودها الأمن والعدل والقانون؛ ومن الوفاء لهذا الإرث أن نحافظ على سلمية تضامننا، وأن نجعل من قضيتنا دفاعًا عن قيم الدولة لا مدخلًا إلى الصدام معها.
إن السلمية ليست ضعفًا، والهدوء ليس استسلامًا، بل هما تعبير عن وعيٍ بالمسؤولية وحرصٍ على مصلحة الوطن. وفي المقابل، فإن احترام القانون وضمان حقوق المواطنين يظلان السبيل الأمثل لتجنب الاحتقان وتعزيز الثقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة.
فلنجعل قضيتنا قضية عدالة وحرية وحقوق، لا قضية أمن وصدام، ولنجعل من تضامننا نموذجًا راقيًا في المطالبة بالحق.
الحرية للواء لبات ولد المعيوف، والعدالة للجميع، وحفظ الله موريتانيا وأمنها واستقرارها.
#لبات_ولد_المعيوف
#العدالة
#لا_للعنف
#التضامن_المسؤول

من صفحة لمرابط ولد لخديم