الأربعاء
2024/07/24
آخر تحديث
الأربعاء 24 يوليو 2024

ولد الغزواني من ألاك: سأقوم بكل ما بوسعي لتعزيز الوحدة الوطنية وتجاوز المسلكيات والعقليات السلبية في موروثنا

21 يونيو 2024 الساعة 13 و16 دقيقة
ولد الغزواني من ألاك: سأقوم بكل ما بوسعي لتعزيز الوحدة (…)
طباعة

استعرض المترشح للانتخابات الرئاسية 2024 محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال مهرجان انتخابي نظمه مساء الخميس في مدينة ألاك محفظة الاستثمار التي وجهت لولاية لبراكنه، خلال السنوات الخمس الماضية، والتي بلغت قيمتها 77 مليارا و400 مليون أوقية قديمة.

وأوضح أن هذه المحفظة الاستثمارية مكنت من بناء عشرات المؤسسات التعليمية، وتموين 91 كفالة مدرسية، وبناء مستشفى ألاك ومركزين ونقطتين صحيتين، وكهربة منطقة الإنتاج الزراعي في الضفة وعشرات القرى في الولاية وبناء 15 سدا، وتوفير المياه الصالحة للشرب لعشرات المدن وإطلاق الأعمال في مشروع هام سيمكن من سقي 165 قرية، إضافة إلى استفادة 75 ألف أسرة من التأمين الصحي، و12 ألف أسرة من التحويلات النقدية.

وقال إنه سيقوم بإصلاحات قوية لخلق الظروف اللازمة لتمكين الشباب وتعزيز دوره في الإنماء الاقتصادي وفي تطوير البلاد، من خلال خلق فرص العمل، ومحاربة الفساد بصرامة وبلا تهاون، وإطلاق ثورة زراعية، مشيرا إلى أن هذه الإصلاحات سيتم تنفيذها في ظل متابعة وتسريع بعض محاور برنامج المأمورية الأولى كمحور التهدئة السياسية وسنة التشاور ومحور تعزيز الأمن والاستقرار، الذي يعتبر أولوية الأولويات، والمحور المتعلق بالتدخلات الاجتماعية، إضافة إلى متابعة تنفيذ مشروع المدرسة الجمهورية.

وتعهد بمضاعفة الاستثمارات في ولاية لبراكنه وتوجيهها بشكل خاص لمجالات التعليم والصحة وزيادة أعداد المستفيدين من التأمين الصحي وتوفير الظروف المناسبة لتعزيز أداء القطاع الزراعي الذي يحتل مكانة محورية في الاقتصاد المحلي.

وأشار إلى الدور الهام الذي أصبحت تلعبه موريتانيا في الساحة الدولية بفعل دبلوماسيتها النشطة مما مكنها من تعزيز علاقاتها مع دول الجوار ومع مختلف دول العالم، منبها إلى أن بلادنا أصبحت بفعل هذه الدبلوماسية وبفعل واقع الأمن والاستقرار التي تتوفر عليه نموذجا ومرجعية يطلب منها التدخل لتقديم المشورة لتحسين الوضعية الأمنية في بلدان أخرى ولتكون مساهما في حل المشاكل الدولية.

وقال إنه سيقوم خلال المأمورية القادمة بكل ما بوسعه لتعزيز الوحدة الوطنية وتجاوز المسلكيات والعقليات السلبية في موروثنا، مؤكدا على ضرورة أن يعمل الجميع على إقامة موريتانيا دولة القانون والمواطنة، القوية والمزدهرة، والتي لا مكان فيها للعنصرية ولا للعبودية ولا للفئوية.