اليونيسيف تعزز صمود أكثر من 200 أسرة في قرية موتلاغ دبايه كيدي ماغه
سلطت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الضوء على جهود تعزيز صمود سكان قرية موتلاغ دبایه، التابعة لبلدية بوللي في ولاية كيديماغا، من خلال تحسين الوصول إلى المياه والزراعة والتغذية والصحة والتعليم.
وقالت اليونيسف إن القرية، التي تضم أكثر من 200 أسرة وتقع على بعد أكثر من 40 كيلومترًا من مدينة سيليبابي، تواجه تحديات مرتبطة ببعد المسافات وتأثيرات التغير المناخي، خاصة ارتفاع درجات الحرارة وعدم انتظام التساقطات المطرية.
وأوضحت المنظمة أن إنشاء خزان مياه جديد ساهم في تحسين حصول السكان على مياه الشرب، كما أتاح للنساء تطوير الزراعة وزراعة الخضروات، بما يساعد على تنويع غذاء الأسر وتحسين سبل عيشها.
كما شملت الجهود دعم الخدمات الصحية، حيث أصبح بإمكان الأسر الوصول إلى الرعاية الصحية للأطفال، إلى جانب تحسين الظروف التي تساعدهم على التعلم والنمو.
ونقلت اليونيسف عن عمدة بلدية بوللي، بوبو دياوارا، تأكيده أهمية مشاركة السلطات المحلية في تحديد احتياجات السكان ومواكبة المبادرات التي تستجيب لأولوياتهم.
وتندرج هذه التدخلات ضمن شراكة الصمود في الساحل، بدعم من التعاون الألماني وتنفيذ مشترك من طرف اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي (PAM) والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بالتعاون مع شركائهم المحليين.
وأكدت اليونيسف أن الجمع بين خدمات المياه والزراعة والتغذية والصحة والتعليم يساهم في تعزيز رفاه الأسر وقدرة المجتمع على مواجهة تحديات الحاضر والاستعداد للمستقبل.
#العلم




