الأربعاء
2026/08/26
آخر تحديث
الأربعاء 26 أغشت 2026

قرية واحدة على ضفتي نهر السينغال.. روابط عائلية تتحدى حدود موريتانيا والسينغال

منذ 7 دقيقة
قرية واحدة على ضفتي نهر السينغال.. روابط عائلية تتحدى (…)
طباعة

سلّطت صحيفة Le Soleil السنغالية الضوء على قرية Guidakhar المقسمة بين موريتانيا والسنغال، حيث حافظ سكان الضفتين على روابط عائلية واجتماعية قوية رغم تداعيات أزمة 1989 التي أدت إلى طرد سكان ومصادرة أراضٍ كانت تُستغل من طرف عائلات على جانبي النهر.
ونقلت الصحيفة عن رئيس قرية غيداكار السنغالية، فيو غاي، قوله إن أسلاف سكان القرية عبروا نهر السنغال مطلع القرن العشرين لتأسيس القرية المقابلة في موريتانيا، قبل أن تستمر بين الجانبين علاقات المصاهرة والمشاركة في المناسبات الاجتماعية.
ورغم أحداث 1989، التي أنهت استغلال سكان القرية السنغالية لأراضٍ داخل موريتانيا، لم تنقطع صلات السكان، إذ تسهّل قوارب، من بينها قارب مزود بمحرك، التنقل بين القريتين خلال الأعراس ومناسبات أخرى.
وتتواصل العلاقات بين الشباب أيضاً من خلال الرياضة، حيث يشارك شبان القريتين في دورات كرة القدم على جانبي الحدود، فيما تستمر المبادلات التجارية، خصوصاً في مجال المنتجات المحلية والأرز.
وأكد رئيس القرية أن العزلة الجغرافية تبقى التحدي الأكبر أمام غيداكار السنغالية، التي تبعد أكثر من 10 كيلومترات عن ريتشارد تول، وتصبح شبه معزولة خلال موسم الأمطار، داعياً الشباب إلى الحفاظ على «شعلة الأخوة» بين سكان القريتين.
#العلم