موقع Sahel Intelligence: الحدود الموريتانية تواجه تحديات متزايدة بسبب التهريب والإرهاب والهجرة
قال موقع Sahel Intelligence إن هشاشة الحدود الموريتانية تمثل تحديًا أمنيًا متزايدًا أمام نواكشوط، في ظل تنامي أنشطة تهريب المخدرات والأسلحة، إلى جانب الإرهاب والهجرة غير النظامية، في منطقة الساحل التي تشهد اضطرابات أمنية متواصلة.
وأوضح الموقع أن الموقع الجغرافي لموريتانيا، على مقربة من مسارات تربط أمريكا اللاتينية بغرب وشمال إفريقيا وأوروبا، جعل البلاد نقطة عبور محتملة لشبكات تهريب المخدرات، مستفيدة من اتساع المناطق الصحراوية وصعوبة مراقبة بعض المناطق الحدودية.
وأشار التقرير إلى أن قرب موريتانيا من مالي والجزائر يزيد من حساسية وضعها الأمني، في ظل نشاط جماعات مسلحة وشبكات إجرامية في المنطقة، فضلًا عن استمرار حركة الأسلحة والسلع المهربة عبر الحدود.
وأضاف أن موريتانيا تشكل كذلك محطة مهمة للمهاجرين القادمين من دول غرب إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء، الساعين للوصول إلى جزر الكناري الإسبانية، ما يعرض بعضهم لشبكات الاتجار بالبشر والتهريب والمخاطر المرتبطة بالرحلات غير النظامية.
وذكر الموقع، نقلًا عن تقرير للمنظمة العالمية للجمارك، أن موريتانيا صُنفت ضمن مناطق العبور المحتملة للأسلحة الخفيفة والأسلحة الصغيرة، التي يمكن أن تصل إلى جماعات مسلحة.
وفي قراءة ذات طابع جيوسياسي، اعتبر Sahel Intelligence أن الجزائر تسعى إلى توظيف الملفات الأمنية، بما فيها الإرهاب والتهريب والهجرة، لتعزيز نفوذها في منطقة الساحل والصحراء، وهي مزاعم أوردها الموقع دون تقديم أدلة تفصيلية عليها.
ويرى التقرير أن التحدي أمام نواكشوط يتمثل في تعزيز السيطرة على المناطق الحدودية وحماية أمن البلاد، مع تجنب تحول الثغرات الأمنية إلى أدوات تخدم صراعات ومصالح إقليمية أوسع.
#العلم




