الأحد
2026/03/1
آخر تحديث
الأحد 1 مارس 2026

وزير الداخلية: أهمية الأمن المدني تعاظمت في ظل تصاعد المخاطر البيئية

منذ 36 دقيقة
وزير الداخلية: أهمية الأمن المدني تعاظمت في ظل تصاعد (…)
طباعة

خلدت اليوم الأحد المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات في نواكشوط اليوم الدولي للحماية المدنية الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة وذلك تحت شعار: “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”.

كما تم بهذه المناسبة الاحتفاء بتخريج الدفعة التاسعة من وكلاء الأمن المدني والتي حملت اسم دفعة المرحوم: “الرقيب فضل الله راسين جوم”.

وتم تسليم الجوائز للخمسة الأوائل من الدفعة وتقديم شهادات تقديرية تكريما لطاقم التدريب بالإضافة إلى تقديم هدايا تذكارية من قبل أفراد الدفعة لطاقم التدريب قبل أن يختتم الحفل بتمرين قدمه أفراد الدفعة يحاكي إنقاذ أرواح بشرية وإخماد حريق شب في مجمع سكني مكون من عدة طوابق.

وفي كلمة له بالمناسبة قال وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية محمد احمد ولد محمد الأمين إن أهمية الأمن المدني تعاظمت في ظل تصاعد المخاطر البيئية، والأنشطة الاقتصادية، وهي قناعة راسخة لدى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل هذا القطاع في صدارة اهتماماته، ووجّه حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، إلى تمكينه ماليًا، وتعزيز انتشاره الترابي، ودعم موارده البشرية باكتتاب دفعات متتالية من الضباط والوكلاء، تقديرًا لدوره المحوري في حماية المواطنين، خاصة في الظروف الاستثنائية.

وأضاف أن قطاع الأمن المدني برهن، إلى جانب مهامه التقليدية، على جاهزية عالية في التصدي لفيضانات 2024 و2025، والتخفيف من آثارها على السكان المتضررين.

وأوضح الوزير أنه في إطار الإصلاحات الهيكلية، التي عرفها الأمن المدني، تم تحويل إدارة الحماية المدنية إلى مندوبية عامة للأمن المدني وتسيير الأزمات، مع منحها صلاحيات موسعة، وتدشين مقرها المركزي، وبناء مديريات جهوية ومراكز إنقاذ، تعزيزًا لنجاعة التدخل وقرب الخدمة من المواطن.

ويجري العمل حاليًا على مراجعة مقاربة مكافحة الحرائق الريفية، وتزويد المندوبية بالوسائل اللازمة لمواجهة هذا الخطر البيئي، و إطلاق دراسة لإنشاء منظومة تعمل بالمياه لمكافحة الحرائق في مدينة نواكشوط، إلى جانب التحضير لإنشاء مدرسة وطنية للأمن المدني وفق المعايير الدولية، بما يرسخ التكوين المتخصص ويرفع مستوى الجاهزية.

وقال إن تخرّج دفعة جديدة من وكلاء الأمن المدني اليوم يشكل دعمًا نوعيًا لمسار تعميم خدمات الأمن المدني على كامل التراب الوطني في أقرب الآجال، داعيا الخريجين إلى التحلي بالصدق والانضباط والإخلاص والجدية، واستشعار جسامة المسؤولية الميدانية الملقاة على عواتقهم.

كما عبر عن جزيل شكره للمنظمة الدولية للحماية المدنية والشركاء في التنمية على إسهامهم في تطوير هذا القطاع.