السبت
2026/05/30
آخر تحديث
السبت 30 مايو 2026

مئوية الرئيس السنغالي الأسبق عبد الله واد تثير تفاعلا واسعا لدى الموريتانيين

منذ 15 دقيقة
مئوية الرئيس السنغالي الأسبق عبد الله واد تثير تفاعلا (…)
طباعة

أثار بلوغ الرئيس السنغالي الأسبق عبد الله واد عامه المائة موجة واسعة من التفاعل لدى الموريتانيين، حيث استعاد عدد من المسؤولين والسياسيين والكتاب محطات من مسيرته السياسية والفكرية ودوره في المنطقة.
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، من أبرز المهنئين بهذه المناسبة، إذ وصف واد بأنه أحد أكبر الشخصيات السياسية والأخلاقية في إفريقيا، ومن جيل نادر من رجال الدولة الذين تركوا بصمتهم في تاريخ القارة بالشجاعة واستقلالية الفكر والرؤية والوفاء للمثل الإفريقية.
وأكد ولد مرزوك، الذي عمل إلى جانبه خلال فترة توليه منصب المفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السنغال، أنه لمس عن قرب عمق رؤية واد للتكامل الإقليمي وتمسكه بالتعاون بين شعوب المنطقة وسعيه لبناء إفريقيا قوية وذات سيادة، مشيرا إلى أن الرئيس السنغالي الأسبق ما يزال يلهم الأجيال بقوة إرثه السياسي والفكري.
كما استحضر المحامي والوزير السابق محمد أمين شخصية واد بأسلوب أدبي، واصفا إياه بأنه بلغ “نهاية قرن مكتمل من الثورة والجنون والحكمة”، ومتوقفا عند مسيرته الاستثنائية التي جمع فيها بين الفكر والسياسة والنضال.
من جانبه، تحدث الوزير السابق محمد فال بلال عن تجربته الشخصية معه خلال عمله وزيرا للخارجية ثم سفيرا، معتبرا أنه كان رجل دولة من طراز خاص جمع بين عمق الفكر وسلاسة الحضور، ولعب أدوارا مهمة في محطات مفصلية من تاريخ المنطقة.
أما السياسي نور الدين محمدو فاختصر المناسبة في رسالة سياسية لافتة، معتبرا أن وصول واد إلى عامه المائة وهو يحظى بالتقدير والاحترام يمثل درسا يستحق التأمل والاعتبار.
ويأتي هذا التفاعل الواسع مع مئوية عبد الله واد باعتباره أحد أبرز القادة الذين بصموا تاريخ السنغال الحديث وأسهموا في ترسيخ تجربتها الديمقراطية وتعزيز حضورها داخل الفضاء الإفريقي.
#العلم