الأحد
2026/03/1
آخر تحديث
الأحد 1 مارس 2026

معا للحد من حوادث السير: 3 حوادث سير مميتة في أقل من 12 ساعة بسب الدراجات النارية

منذ 24 دقيقة
معا للحد من حوادث السير: 3 حوادث سير مميتة في أقل من 12 (…)
طباعة

قال منظمة "معا للحد من حوادث السير" في بيان نشرته أمس السبت إنه "آن الأوان لأن نتعامل مع الدراجات النارية بوصفها أصبحت تشكل جزءا من مشهد حركة السير في بلادنا، ولم يعد بالإمكان تجاهل ذلك لا في الحملات التوعوية، ولا في الإجراءات التي تتخذها السلطات المعنية في مجال تعزيز السلامة الطرقية".
وأضافت المنظمة "شهدت العاصمة نواكشوط، ما بين ليلة وصبيحة يوم السبت 28 فبراير 2026، وفي أقل من 12 ساعة، ثلاثة حوادث سير مميتة، تسببت في وفاة ثلاثة من سائقي الدراجات النارية. وقع الحادث الأول في مقاطعة الرياض (الكلم 13)، والثاني في توجنين (صالة بوحديدة)، والثالث في تفرغ زينة (طريق نواذيبو)".
وهذا نص البيان:

بيان
شهدت العاصمة نواكشوط، ما بين ليلة وصبيحة يوم السبت 28 فبراير 2026، وفي أقل من 12 ساعة، ثلاثة حوادث سير مميتة، تسببت في وفاة ثلاثة من سائقي الدراجات النارية. وقع الحادث الأول في مقاطعة الرياض (الكلم 13)، والثاني في توجنين (صالة بوحديدة)، والثالث في تفرغ زينة (طريق نواذيبو).
إن هذا التزامن في هذه الحوادث المميتة، يستوجب من السلطات المعنية وكل الفاعلين في مجال السلامة الطرقية اتخاذ إجراءات سريعة للتعامل مع التزايد الملحوظ في استخدام الدراجات النارية، خاصة بعد أن أصبحت هذه الدراجات تستخدم بشكل واسع في خدمات التوصيل السريع.
لقد أصبحت الدراجات النارية تشكل اليوم جزءا مهما من حركة السير في بلادنا، ولم يصاحب ذلك إجراءات خاصة، فما زال من الملاحظ غياب وسائل الحماية الأساسية لدى الكثير من سائقي الدراجات، مثل الخوذات، كما يلاحظ غياب لوحات ترقيم لبعض الدراجات، وهذا مما يطرح مشاكل أمنية ذات صلة بالسلامة الطرقية، فقبل ثلاثة أيام دهس سائق دراجة طفلا في توجنين (صالة بوحديدة) فقتله، ثم لاذ بالفرار، ولم تكن الدراجة تحمل لوحة ترقيم مما سيصعب من الوصول إلى الجاني.
إننا في حملة معا للحد من حوادث السير، وفي ظل تزايد حوادث السير التي يتسبب فيها سائقو الدراجات النارية، أو يكونون طرفا فيها، ندعو وبإلحاح إلى:
1 ـ اتخاذ إجراءات صارمة لفرض ارتداء الخوذة على كل سائقي الدراجات، مع إلزامهم بوضع لوحات ترقيم وطنية، والتقيد بالمسار الخاص بهم في الشوارع التي توجد بها مسارات خاصة بالدراجات؛
2 ـ إطلاق حملات توعوية خاصة بسائقي الدراجات، وننبه هنا إلى أن أي حملة توعوية في السلامة الطرقية تنظم مستقبلا في العاصمة نواكشوط وتتجاهل سائقي الدراجات، ستبقى حملة ناقصة، وستترك ثغرة كبيرة في مجال السلامة الطرقية؛
3 ـ إشراك شركات التوصيل السريع في مسؤولية نشر ثقافة السلامة في صفوف سائقي الدراجات؛
4 ـ إطلاق برامج إعلامية لرفع الوعي في مجال السلامة الطرقية في صفوف الشباب الذي يستخدم الدراجات.
لقد آن الأوان لأن نتعامل مع الدراجات النارية بوصفها أصبحت تشكل جزءا من مشهد حركة السير في بلادنا، ولم يعد بالإمكان تجاهل ذلك لا في الحملات التوعوية، ولا في الإجراءات التي تتخذها السلطات المعنية في مجال تعزيز السلامة الطرقية.
نواكشوط بتاريخ: 11 رمضان 1447 الموافق 01 مارس 2026
حملة معا للحد من حوادث السير.
#السلامة_الطرقية_مسؤولية_الجميع
#معا_للحد_من_حوادث_السير