الثلاثاء
2024/05/21
آخر تحديث
الثلاثاء 21 مايو 2024

هل ستتمكن الدبلوماسية من رأب الصدع وحماية العلاقات التاريخية بين موريتانيا ومالي؟

21 أبريل 2024 الساعة 10 و29 دقيقة
هل ستتمكن الدبلوماسية من رأب الصدع وحماية العلاقات (…)
طباعة

إعداد محمد شريف سالم

تلوح في الأفق بوادر توتر ديبلوماسي بين موريتانيا ومالي، وذلك على خلفية الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الموريتانيون في الأراضي المالية.

وتشير مصادر مطلعة إلى أنّ مالي تتجه نحو فرض تأشيرة على الموريتانيين القادمين إلى أراضيها، مما أثار قلق المواطنين الموريتانيين.

وقبل أيام، توقف العبور الرسمي بين موريتانيا ومالي عن طريق معبر كوكي الزمال قبل أن يتم استئنافه.

كما تحدثت بعض المصادر عن أن موريتانيا أعادت بعض الماليين الذين وصلوا الأراضي الموريتانية، رغم حصولهم على إذن الدخول من الشرطة.

وعلى الرغم من عدم ظهور التوتر بشكل علني حتى الآن، إلا أن بوادر ذلك بدأت تظهر جلية، خاصة بعد استدعاء وزارة الخارجية الموريتانية للسفير المالي في نواكشوط وإبلاغه احتجاجها الشديد.

وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية القوية رداً على سلسلة من الاعتداءات التي طالت الموريتانيين في مالي.

وفي خطوة دبلوماسية أخرى، سلم وزير الدفاع الموريتاني، حنن ولد سيدي اليوم السبت للرئيس المالي، آسيمي غويتا، رد موريتانيا على رسالة سبق أن بعث بها لنظيره الموريتاني.

وأكد وزير الدفاع الموريتاني بعد اللقاء أنّ "الحفاظ على الروابط المشتركة بين البلدين وتعزيزها مسؤولية مشتركة".

فهل ستتمكن الدبلوماسية من رأب الصدع وحماية العلاقات التاريخية بين موريتانيا ومالي؟