الأربعاء
2024/04/17
آخر تحديث
الأربعاء 17 أبريل 2024

وزير الداخلية الموريتاني في مؤتمر وزراء الداخلية العرب: موريتاينا أصبحتْ بلدا متضررا المهاجرين غير الشرعيين

26 فبراير 2024 الساعة 21 و46 دقيقة
وزير الداخلية الموريتاني في مؤتمر وزراء الداخلية العرب: (…)
طباعة

شارك اليوم الاثنين وزيـر الداخلية واللامركزية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين في الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس.
وقال وزير الداخلية في خطاب ألقاه بالمناسبة "يُؤْوي مخيم "امبرّه"،في الجنوب الشرقي الموريتاني، الذى دخل عِقده الثاني، أكثر من 150 ألفا من اللاجئين الماليين، بالإضافة إلى مراكز إيواء في المدن الكبرى مثل انواكشوط وانواذيبو وبعضِ المدن الأخرى حيث اللاجئون بالآلاف".
وأضاف الوزير الموريتاني "تُواجه بلادُنا أمواجاً من المهاجرين غير الشرعيين، الوافدين من دول جنــوب الصحراء والحالـــــمين بحياةٍ أفضـــلَ في أوروبا، و تُشكّل الظاهرةُ تحدّياً كبيرا، مع تفاقُمِ الاضطراباتِ السياسيةِ والأمنيةِ التي تشهدها المنطقـــة، و رغم أن بلادَنا ليست بلدَ مَصْدر ولا بلد وِجْهة، فقد أصبحتْ بلدا متضررا، من هذه الظاهرة، التي تتعاملُ السلطاتُ معها بحزم، لكن مواجهَتها تتطلبُ تعبئةَ الكثير من الموارد المادية والبشرية، لذا أودّ منكم، أن تأخذوا علماً بحجْم تكاليف العملية التي نتحمّلها في مجال مكافحة الهجرة غير الشــــرعية باتجاه أوروبا، إضـــافةً إلى إيـــواء اللاجـــئين الماليين، فالجمـــهورية الإســـلامية الموريــتانية،تتحملُ،بمــعونةٍ من شــركائـــــــها في التنــــمية ـ مشكورين ـ تكلفةً مالية ولوجستيةً باهـــظة على غرار أشـــقائها في المغرب العربى،و ينبغي أن يناسبَ اهتمامُنا البالغ بتعزيز الأمن والاستقـرار في البـلاد، و فـي المنطقـــة و العالم العربي، جسامةَ التحديات التي نُواجِهُها يوميا، وخاصة تلك المرتبطةَ بالأوضاع في دول الساحل وجنوب الصحراء، تعزيزا للتعاون العربي والدولي لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة".
ويشارك في هذا المؤتمر وزراء الداخلية في الدول العربية، ووفود أمنية رفيعة، إضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.
وستناقش الدورة عددا من المواضيع الهامة المدرجة على جدول الأعمال منها، تقرير الأمين العام للمجلس عن أعمال الأمانة العامة بين دورتي المجلس الأربعين والحادية والأربعين، وتقرير رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن أعمال الجامعة بين دورتي المجلس الأربعين والحادية والأربعين.