الجمعة
2024/06/21
آخر تحديث
الجمعة 21 يونيو 2024

المجد لفلسطين والعار للعرب والخزي لأمريكا وأصحاب الشعارات الإنسانية الجوفاء من الغرب والموت لإسرائيل

13 أكتوبر 2023 الساعة 11 و49 دقيقة
المجد لفلسطين والعار للعرب والخزي لأمريكا وأصحاب (…)
طباعة

المجد لفلسطين والعار للعرب والخزي للولايات المتحدة وأصحاب الشعارات الإنسانية الجوفاء من الغرب والموت لإسرائيل
الولايات المتحدة الإمريكية تعلن وتحشد الدعم لاسرائيل كم هي صفيقة هذه الدولة !!!
أمريكا هي أكبر دولة عرفها التاريخ تدعم الارهاب من خلال القتل الذي مارسته على مر التاريخ حيث لم تدخل على مدار التاريخ حربا إلا وخلفت الملايين من الموتى دون الجرحى وإشاعة التشريد والنهب سواء في آمريكا مثل الهنود الحمر الذين أبادتهم والمكسيك التي حولت شعبها من 23 مليون نسمة إلى 3 ملايين فقط خلال 20 سنة وكل بلدان أمريكا اللاتينية نيكاراگوا بانما الايرگواي وغيرها أو خارج منطقتها مثل اليابان وافيتنام وافغانستان والعراق …….، ناهيك عن دعهما العلني المادي والعسكري للقتلة الصهاينة الأشرار الذين يقتلون ويحرقون ويشردون وفوق ذلك تمنحهم صك غفران وتقف بالمرصاد للضمير الانساني وللمجتمع الدولي في الأمم المتحدة كلما أفزعته الجرائم الاسرائيلية وأحرجته أمام العالم وأراد الخروج من حرجها بإدانة الأعمال الوحشية التي يسميها في مواثيقه جريمة ضد الإنسانية يواجه الفيتو الأمريكي وبذلك صارت تاريخيا هي أكثر دولة استخدمت حق النقض " الفيتو " في الأمم المتحدة ولأجل حماية إسرائيل ، وبصلف لا مثيل له تصنف أصحاب الحق ضمن الإرهابيين لا لشيء سوى أنهم دافعوا عن أنفسهم ضد محتل بشع .
لم يسجل التاريخ أن ثبت شعب على موقفه ونضاله وبسالته وعزته وكرامته مثل ما فعل العرب سواء في الجزائر أكثر من قرن من الزمان ضد فرنسا الامبريالية أو الشعب الفلسطيني ضد أسوأ عدو .
الشعب الفلسطيني يقدم أجمل وأنبل نماذج الشجاعة والبسالة بعد عقود من العنف المبالغ فيه والحصار المطبق لمنعهم كل شيء : رغيف خبز ، الدواء ، الماء ، الكهرباء وسجنهم في بلدتهم الصغيرة التي حشرهم فيها العدو ،وفي دوامة العنف والظلم تلك ينبجس الشعب الفلسطيني في عملية نوعية في أرض فلسطين ليفاجئ العالم في تجاوز نخبة الجيش الصهيوني مطوّرا ترسانته العسكرية مذيقا العدو مرارة الرعب وبكل اندفاع واستعداد للموت و بأقل الوسائل حيث احتلت مجموعة من الشباب فيلقا يحمل السلاح الأكثر تطورا وفتكا فأسرت وقتلت.
لقد كان مظهر الصهاينة في الشارع شاردين مذعورين أمام الشباب الفلسطيني يفسر على أقل تقدير علاقتهم بالأرض أنهم بحق لا يملكون حوافز حقيقة للموت ولا أهداف تحمل على التضحية بل لأنهم يدافعون عن أكبر كذبة "فرية " في التاريخ "أرض الميعاد "حيث إنهم أدركوا حقيقة أنهم أجانب على الأرض في مواجهة أهل الأرض الحقيقين الذين لم ينصاعوا للموت مولين صدورهم للرصاص وذلك لأنهم أصحاب الحق وأصحاب الأرض .
لقد كان هذه الحقيقة ماثلة للاسرائيلين أنفسهم من خلال كتابهم الكبار فتحت عنوان اسرائيل" تلفظ انفاسها الاخيرة.
نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية مقالاً للكاتب الصهيوني الشهير (آري شبيت) يقول فيه : يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال..
بدأ "شبيت" مقاله بالقول : يبدو أننا اجتزنا نقطة اللا عودة ، ويمكن أنه لم يعد بإمكان "اسرائيل" إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويبدو أنه لم يعد بالإمكان إعادة إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم الناس في هذه الدولة .
ويضيف ليست الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي هما اللذان سيوقفان الاستيطان. القوة الوحيدة في العالم القادرة على إنقاذ "إسرائيل" من نفسها، هم "الإسرائيليون" أنفسهم، وذلك بابتداع لغة سياسية جديدة، تعترف بالواقع، وبأن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض. وأحث على البحث عن الطريق الثالث من أجل البقاء على قيد الحياة هنا وعدم الموت.
وفي *يورونيوز مقال كتبه - جدعون ليفي - المحلل الاقتصادي والسياسي*
*اقتحامنا لمسجدهم كان غلطة كبيرة لم تكن بالحسبان*
إسرائيل تعيش في فوضى, فقد كنا نعيش بفوضى اقتصادية منذ بدايات كورونا ...والان اصبحنا في وسط فوضى لا نعلم ما ستؤول له الأمور.
*اقتحامنا لمسجدهم كان غلطة كبيرة لم تكن بالحسبان*, الحكومة لم تستمع لرأي السيد ايمين عاوام رئيس المستوطنات وضربت برأيه عرض الحائط,
القبة الحديدية ليست الحل فالكل يعلم بأن دقة القبة الحديدية هي من 20 الى 30 بالمائة فقط، وليس كما يدعي نتنياهو لتطمين الشعب.
صاروخ قيمته 50 الف دولار ينطلق لضرب صاروخ قيمته 300 دولار ويخطيء في معظم الاحيان.
اليوم يعلن الكنيست عن فاتورة قيمتها 912 مليون دولار مصاريف حرب وخسائر مع عدو شرس في منطقة صغيرة تدعى غزه. 912 مليون دولار من مصاريف نقل وبترول وصواريخ وتحضيرات عسكرية وخسائر مدنية في البنية التحتية للدولة وغيرها .. هذا كثير جدا فعلا في مسافة زمنية هي يومان فقط فميزانيتنا ابدا لن تسمح بذلك ولن نستطيع ان نصبر لفترة طويلة.
الحل ليس في القتال.. فقد فهمنا الدرس .. هؤلاء المتوحشون ليسو جيوشا عربية منهارة لا تجد قوة يومها... ولا هم بأصحاب مال قد نستطيع ان نؤدلجهم كالخراف...
المشكلة في عقيدتهم وايمانهم التام بان الارض لهم وليست لنا.
امريكا لن تنفعنا في نهاية المطاف ورؤساء العرب لن يساندونا لعجزهم في اوطانهم ولكره الشعوب لهم
شخصيا اعتقد ان النهاية قريبة جدا لنا كدولة..
وكتب كاتب إسرائيل آخر مقال بعنوان : أنا اسرائيل. أتيت إلى أرض بلا شعب لشعب بلا أرض. لم يُسمح للأشخاص الذين كانوا هنا بالبقاء هنا ، وأظهر لهم شعبي أنه يتعين عليهم المغادرة أو الموت من خلال هدم 400 قرية فلسطينية ، ومحو تاريخهم.
انا اسرائيل. ارتكب بعض أتباعى مجازر ثم أصبحوا رؤساء وزراء يمثلوننى. عام 1948 قاد مناحيم بيغن الوحدة التي قامت بذبح سكان دير ياسين من بينهم 100 امرأة وطفل. في عام 1953 ، قاد أرييل شارون مذبحة سكان قبية ، وفي عام 1982 قام بتنظيم مذبحة لحلفائنا في مخيمي صبرا وشاتيلا ضد حوالي 2000 شخص.
انا اسرائيل. في عام 1948 ، تم تمزيق 78٪ من أرض فلسطين ، ومصادرة سكانها واستبدالهم باليهود من أوروبا وأجزاء أخرى من العالم. في حين أن السكان الأصليين الذين عاشت عائلاتهم على هذه الأرض منذ آلاف السنين لا يمكنهم العودة ، نرحب باليهود في جميع أنحاء العالم للحصول على الجنسية الفورية.
انا اسرائيل. في عام 1967 ، تم اجتياح ما تبقى من أراضي فلسطين - القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة - ووضعت سكانها تحت حكم عسكري قمعي ، وسيطرت على جميع جوانب حياتهم اليومية وأذلتها.
في نهاية المطاف ، يجب أن يتوصلوا برسالة مفادها أنهم غير مرحب بهم وأن ينضموا إلى ملايين اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الثكنات في لبنان والأردن.
لقد عبرت هذه القصاصات من مقالات الصهاينة عن وهن وضعف البناء الصهيوني وعن خواء الروح الوطنية لديهم وعدم ثقتهم في كيانهم الذي غصبوه، وهكذا يتعين على الفلسطينين الصبر ومزيدا من التضحية حتى يتم دحر هذا العدو الذي أخذ الخوف والهلع ينخر عقله .
إن على الشعوب العربية والاسلامية أن تقف مع الشعب الفلسطيني فهو يمثلها في فريضة الدفاع عن مقدساتها، وعن قبلتها الثالثة (المسجد الأقصى) وأن يحشدوا له الدعم المادي والمعنوي ويكثروا لهم من الدعاء ليثبتهم الله في وجه أعدائها وأعدائهم .
المجد لفلسطين ويسقط الخونة والمتآمرون الخانعون .

من صفحة الإعلامي والمحلل السياسي محمد محمود ولد بكار