مدينة جيكني باتت في كرب بسبب الخوف من كورونا
نقل مواطن من مدينة جيكني أنها باتت الليلة البارحة في كرب عظيم بمجيء مواطن مالي جاء عبر باص للنقل العمومي وكان يعاني من آلام حادة في البطن وتقيؤ شديد للدم وبعض الآلام الأخرى وعند وصوله للمدينة طار خبر حالته بين الناس مما آثار حالة هلع وهرج ومرج ورعب وفزع بين السكان خوفا من أن يكون مصابا بوباء كورونا فتدخلت السلطات لاحقا والفريق الطبي الذى عاين المريض وأعلن أنه مصاب بالكبد وبات المريض ليلته فى العراء ليلفظ أنفاسه وفى الصباح قام الفريق الطبي بتجهيزه ونقله إلى قرية " إكراكرو" داخل الأراضي المالية حيث ينحدر الشخص المتوفى ،هذه الحالة تعطي صورة واضحة عن حاجة السلطات الصحية لمزيد من الدعم لتكون على مستوى الحدث الصحي كما أنها تكشف عن غياب الرقابة على مؤسسات النقل حيث كان من الضروري أن لا يقطع هذا المريض مسافة ألف كلم مع الركاب.
ينضاف إلى ذلك حالة المواطنين الذين دخلوا إلى الحدود عبر معبر گوگي الزمال وظلوا مسجونين في عريش دون أي ظروف عزل صحي ويزداد عددهم باستمرار لحد الإكتظاظ مما يجعل وضعيتهم خطيرة من حيث إمكانية تبادل العدوى .وهذا يعني بصفة عامة ان المصالح الصحية هشة وان الإجراءات ضعيفة حتى على مستوى نواكشوط ولا يوجد أي حل سوى ما سيقوم به الشعب من عزل نفسه وتتبع إجراءات السلامة التي تنشرها جميع وسائل الإعلام والتواصل العالمية .



