تقرير: الديبلوماسية الموريتانية تعزز حضورها القاري والدولي بعد نجاحها في قيادة البنك الأفريقي للتنمية
اعتبر تقرير نشرته مجلة جون أفريك (Jeune Afrique) أن الدبلوماسية الموريتانية تشهد صعوداً متدرجاً يعكس تحولاً تراكمياً في السياسة الخارجية للبلاد، وليس تغيراً مفاجئاً، مشيراً إلى أن نتائج هذا المسار بدأت تبرز بشكل واضح على الساحة الدولية.
وأوضح التقرير أن نجاح موريتانيا في إيصال مرشحها إلى رئاسة البنك الإفريقي للتنمية يُعد أحد أبرز المكاسب الدبلوماسية التي تحققت في عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ووزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، معتبراً أن هذا الإنجاز شجع نواكشوط على خوض سباق رئاسة المنظمة الدولية للفرانكوفونية ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأشار التقرير إلى أن السياسة الخارجية في عهد الرئيس الغزواني تقوم على القوة الناعمة، مع إعطاء أولوية واضحة للبعد الإفريقي، والحفاظ على سياسة عربية متوازنة، وعلاقات مستقرة مع الدول الغربية تقوم على الشراكة دون تبعية أو صدام.
ورأى التقرير أن رئاسة الرئيس الغزواني للاتحاد الإفريقي عام 2024 أسهمت في توطيد علاقاته مع القادة الأفارقة، وهو ما انعكس في الدعم الذي حظيت به موريتانيا في الاستحقاقات القارية الأخيرة.
وخلصت المجلة إلى أن سعي نواكشوط إلى قيادة المنظمة الدولية للفرانكوفونية ومنظمة التعاون الإسلامي يمثل امتداداً طبيعياً لمسار دبلوماسي طويل، يهدف إلى توسيع الحضور الموريتاني على المستويين الإقليمي والدولي، بعد ترسيخ علاقات متوازنة مع دول الجوار وتعزيز مكانة البلاد داخل القارة الإفريقية.
#العلم




