حضورُ مدير الأمن الخارجي والتوثيق في لقاء غزواني وواداغني يعكس البعد الأمني لزيارة الرئيس البنيني لموريتانيا
كان من اللافت حضورُ المدير العام للأمن الخارجي والتوثيق، الفريق صيدو صمبا ديا في الاجتماع الذي جمع الرئيس، محمد ولد الشيخ الغزواني، بنظيره رئيس جمهورية بنين، روموالد واداغني، بالقصر الرئاسي في نواكشوط.
ويأتي هذا الحضور في سياق اهتمام لافت بالجوانب الأمنية المصاحبة للزيارة، وهو ما يعزز ما ذهبت إليه بعض الصحف البنينية، من بينها “Le Matinal”، التي أشارت إلى أن الزيارة تتجاوز بعدها الدبلوماسي والاقتصادي لتشمل أبعاداً أمنية تتعلق بتعزيز التعاون ومواجهة التحديات المشتركة في منطقة غرب إفريقيا والساحل.
كما كانت “La Nouvelle Tribune” قد أكدت بدورها أن الملفات الأمنية تشكل محوراً أساسياً في المباحثات بين الجانبين، إلى جانب قضايا التعاون الاقتصادي والتكامل الإقليمي.
وتبرز مكانة موريتانيا كفاعل محوري في المنظومة الأمنية الإقليمية، خاصة في ظل موقعها الجغرافي الحساس عند تخوم منطقة الساحل، واعتمادها مقاربة أمنية واستراتيجية جعلتها من أبرز الدول المستقرة نسبياً في محيط إقليمي يشهد تحديات أمنية متصاعدة، مما يعزز دورها كشريك أساسي في جهود الاستقرار ومكافحة التهديدات العابرة للحدود.
#العلم




