الثلاثاء
2026/07/7
آخر تحديث
الثلاثاء 7 يوليو 2026

رسالة البناء

منذ 1 ساعة
رسالة البناء
قرار المسعود
طباعة

جائوا و كأنهم حجاج يلبون لوطنهم من كل فج عميق يريدون تقديم ما يستطيعون تقديمه بكل فخر و إعتزاز من اجل تقدمه و ازدهاره اكثر. شوقا ليجعلوا من إنشاء المجلس الأعلى للجالية العلمية، خطوة نحو جزائر المعرفة. فرصة ثمينة لم يفتح لهم فيها الباب في السابق. هل هذه المرة الجزائر عرفت من اين يؤكل الكتف ؟ أم بالصدق و الإخلاص تفتح الأبواب على مصراعيها ؟ أم هي رؤية متبصرة ؟.
كل الشكر، لمن فكر و خطط و دبر و أمر لهذا اللقاء، مرحبا بقامات العلم و المعرفة على تراب مسقط رؤوسهم. على دربكم و بكم تعلو عظمة الدولة و المجتمع يا أهل الهمة و الحكمة و التبصير، فالجزائر الطاهرة تسعى للعمل الطيب من أبنائها بدل الشر من الماكر الحقود. لا علم ينفع بدون أهله و لا صدق حاكم ينفع بدون عمل جماعي محتضن من طرف جميع المواطنين. يبدو لي أن الوصول إلى درجة عظمة الدول و الأمم، يكون مربوطا أساسا و قبل كل شيء بصدق نفس الراعي اتجاه العمل الجماعي و نكرانها لذاتها.
لم يكن سهلا أن تكسب الجزائر هذه الكفاءات في مرحلة هي في أمس الحاجة إليها.
  محمد الهاشمي - رئيس جامعة بكندا
  بلقاسم حبة المخترع العالمي
  البروفيسور إلياس زرهوني
  الباحث يحيى شبلون
  محمد سنوسي دكتور في جامعة جنوب الدانمارك
  نور الدين مليكشي عالم الفيزياء الفلكية بوكالة ناسا
  الدكتور كريم زغيب رائد كيمياء البطاريات
  الدكتور رشيد دريش خبير الرؤية الحاسوبية و أخرون
و يجتمع هؤلاء العلماء النوابغ في الجزائر الجديدة والمنتصرة ، لتلبية نداء الوطن و دمج التكنولوجيا المتقدمة والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل البلاد. تزامنا مع نضج و تلبية المجتمع بعد صدق كلام الراعي، بالإبداع الخالص و المساهمة الفعالة من كل تراب الوطن و إتمام حلول الأمن و الأمان و اطمئنان النفوس، بعد لإنتظار الذي جاء لنجاح متعلق بالقدرات المسخرة في التأملات والإستشارات و الإقتراحات و وضع علاقة الدولة مع الكفاءات في الخارج من خلال الرؤية المتبصرة لرئيس الجمهورية لجلب صناع الحياة، وحماة الوطن، وخدام الأمة من أجل تحول يكتبه التاريخ في مسار التنمية الوطنية.
فالجزائر تمنح للعلم و للكفاءة فرصة في نهضتها على يد أكثر من مليون طالب حاليا و هو رصيد بشري واعد لمستقبل الجزائر. إن ما شهده القطب العلمي والتكنولوجي -الشهيد عبد الحفيظ إحدادن- بسيدي عبد الله، اليوم 28 جوان 2026م بالعاصمة، يعد حدثًا وطنيًا بارزًا بتأسيس هذا المجلس الذي يعتبر خطوة إستراتيحيىة أولى جديدة في بناء دولة العلم و العلماء و جعلها بمثابة اللبنة التي تكون جسر التواصل مع الأدمغة المهاجرة في خدمة البلد و تعزيز النموذج العلمي كخيار لا سبيل بدونه.

قرار المسعود