مخنوق أنا.. لكن واقف.. اسمحوا لي بان أتنفّس!
اسفا ، يثير مشهدنا السياسي الشفقة . لقد جُرِّد من مضمونه ، وشُوِّهت ملامحه بمصالح أنانية ، وغزاه انتهازيون ... بلا رؤية .
وبدل أن تجسّد المعارضة بديلا حقيقيا ، ها هي تتيه في خلطٍ بين العقيدة والواقع .
حوّل النقاش حول الولاية الثالثة إلى هوسٍ عقيم ، دون أن تكون قادرة على تقديم مرشّح في المستوى المطلوب .
إنها فقاعةٌ نُفخت اصطناعياً من طرف من أدانته العدالة - سابقا - بسبب سوء تسييره الكارثي ... يعلن اليوم نفسه زعيماً نافخاً صدره ، وباثّاً حوله الكراهية والانقسام والشعبوية المبتذلة .
في المقابل ، يلوذ بالصمت أولئك الذين يُفترض أن يدافعوا عن الرئيس . لا يكتبون ، لا يتحدّثون ؛ ويتركون مبادراتٍ في جوهرها نافعة ، تغرق في النسيان ! .
والأخطر من ذلك ، أن بعض المقرّبين يسهمون في إضعاف صورته ، حين ينسبون إلى ماضيه ما كان ينبغي أن يعزّز حصيلته .
وكأنّ هذا لا يكفي ، يقيم أشخاص - بلا شرعية - حواجز حول الرئيس ؛ مانعين الأفكار المفيدة من الوصول إليه ؛ ومُقصين الوطنيين الصادقين ، والكفاءات الضرورية .
محمد ولد محمد الحسن
الرئيس المؤسّس
لمعهد مددراس2Ires
في 21 أبريل 2026




