تباين المواقف الأحزاب الموريتانية من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط
تباينت مواقف الأحزاب السياسية الموريتانية إزاء التطورات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط، بين من أدان الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ومن ندد بما وصفها بالاعتداءات الإيرانية على دول عربية.
فقد دانت أحزاب من بينها حزب تجديد الحركة الديمقراطية (تحدي)، وائتلاف التناوب الديمقراطي (2029CAD)، وجبهة المواطنة والعدالة (جمع)، وحزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم)، وحزب موريتانيا إلى الأمام، وحزب اتحاد قوى التغيير، ما اعتبرته “عدوانا” أمريكيا إسرائيليا على إيران، ووصفت التصعيد بأنه انتهاك للقانون الدولي وتهديد خطير للسلم والأمن في المنطقة، معبرة عن تضامنها مع الشعب الإيراني وداعية إلى وقف فوري للحرب والعودة إلى الحلول الدبلوماسية.
في المقابل، أدان حزب الإنصاف الحاكم ما قال إنها اعتداءات إيرانية طالت عددا من الدول العربية، مؤكدا تضامنه مع دول الخليج والأردن ورفضه المساس بسيادتها.
كما أعرب كل من حزب الكرامة عن قلقه من الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي وما تبعه من استهداف لدول خليجية، فيما شدد حزب موريتانيا إلى الأمام وحزب اتحاد قوى التغيير على رفض أي مساس بسيادة دول المنطقة، داعين إلى ضبط النفس وتغليب الحلول السياسية لتفادي اتساع رقعة المواجهة.
#العلم




