الصحافة الفرنسية: زيارة الرئيس الموريتاني ولد الغزواني.. شريك استراتيجي لفرنسا
ركزت الصحافة الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع على الأبعاد الاستراتيجية لزيارة الدولة التي قام بها الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إلى باريس.
صحيفة "ليبيراسيون" (Libération)
ركزت الصحيفة على البعد الجيوسياسي، حيث عنونت أن ماكرون يستقبل "حليفه الأخير" في منطقة الساحل. وأوضحت أن باريس، بعد انسحابها المرير من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، تراهن الآن بشكل كامل على موريتانيا كركيزة للاستقرار، واصفة الغزواني بأنه "الشريك الموثوق" الذي حافظ على قنوات الحوار مفتوحة مع الجميع.
إذاعة فرنسا الدولية (RFI)
ركزت في تغطيتها على "التعاون العسكري والأمن البحري". ونقلت الإذاعة أن زيارة الغزواني لمدينة "بريست" الساحلية وتفقده لأرصفة بناء السفن العسكرية لم تكن مجرد جولة بروتوكولية، بل هي إشارة لبدء مرحلة جديدة تهدف لتأمين حقول الغاز الموريتانية وحماية الشواطئ من الهجرة غير الشرعية والتهريب.
صحيفة "لوفيجارو" (Le Figaro)
ركزت على "فخامة الاستقبال والدلالات البروتوكولية". وأشارت الصحيفة إلى أن منح هذه الزيارة صفة "زيارة دولة" (وهي أرفع درجات الاستقبال في فرنسا) يعكس رغبة الإليزيه في تكريم الرئيس الغزواني وتقدير دوره كقائد لمنظمة الاتحاد الأفريقي، معتبرة أن العشاء الرسمي في الإليزيه كان بمثابة "رسالة تقدير قوية" لنواكشوط.
قناة "فرانس 24" (France 24)
ركزت على "البعد الاقتصادي وملف الهجرة". وأوردت في تقاريرها أن باريس تسعى لتحويل موريتانيا إلى وجهة رئيسية للاستثمارات الفرنسية في مجالات الطاقة الخضراء والصيد البحري، مقابل استمرار التنسيق الأمني الوثيق للحد من تدفقات المهاجرين نحو أوروبا عبر المحيط الأطلسي.
مجلة "جون أفريك" (Jeune Afrique) - بالفرنسية
ركزت على شخصية الرئيس الغزواني، ووصفته بـ "رجل التوازنات" الذي استطاع أن يقنع باريس بقدرة موريتانيا على لعب دور "الوسيط الإقليمي"، مؤكدة أن الزيارة تكرس نجاح الدبلوماسية الموريتانية في الحفاظ على استقلال قرارها مع تعزيز شراكاتها الدولية.
#العلم



