السبت
2026/01/10
آخر تحديث
السبت 10 يناير 2026

وفد رابطة البرلمانيين الموريتانيين القدماء يدشّن مقرًا جديدًا في روصو

منذ 8 ساعة
وفد رابطة البرلمانيين الموريتانيين القدماء يدشّن مقرًا (…)
طباعة

شهدت مدينة روصو، عاصمة ولاية اترارزة، صباح اليوم حدثًا سياسيًا وتنمويًا بارزًا تمثّل في تدشين المقر الجديد لرابطة البرلمانيين الموريتانيين القدماء، بحضور وفد من قيادة الرابطة وعدد من الشخصيات الرسمية والمنتخبين المحليين. ويأتي هذا التدشين في إطار زيارة ميدانية للرابطة تهدف إلى تعزيز حضورها المؤسسي في الداخل، وتفعيل دورها في دعم التنمية المحلية.

وقد عبّر المتحدثون خلال حفل التدشين عن أهمية هذه الخطوة في ترسيخ العمل البرلماني السابق كرافد من روافد الخبرة الوطنية، مؤكدين أن المقر الجديد سيكون منصة للتشاور وتبادل الرؤى بين البرلمانيين السابقين والفاعلين المحليين، بما يخدم قضايا التنمية والوحدة الوطنية. كما تم استعراض أهداف الرابطة في المرحلة المقبلة، والتي تشمل توسيع نشاطها في الولايات الداخلية وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني.

وعلى هامش التدشين، نظّمت الرابطة مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا بساحة عامة في المدينة، حضره جمع غفير من المواطنين والفاعلين السياسيين والمجتمعيين. وقد تميز المهرجان بتنوع مداخلاته التي ركزت على دور البرلمانيين السابقين في خدمة الوطن، والدعوة إلى استمرارية العمل الوطني المشترك بين مختلف الأجيال السياسية، في ظل مناخ الانفتاح والديمقراطية الذي تعيشه البلاد.

وفي كلمته خلال المهرجان، أكد رئيس الرابطة، السيد سيدي محمد عبد الرحمن، أن هذا الحدث يشكل محطة مفصلية في مسار الرابطة، مشيرًا إلى أن "البرلمانيين السابقين يظلون رافدًا مهمًا من روافد العمل الوطني، بما راكموه من تجربة ومعرفة بمشاغل المواطنين وتطلعاتهم". وأضاف أن الرابطة "تضع نفسها في خدمة الوطن، وتدعم كل المبادرات الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم الديمقراطية والتنمية".

كما أشاد عضو الرابطة، السيد عبد الله السالم ولد أحمدواه، بالدور الريادي لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبرًا إياه "الداعم الأول لكل المبادرات الهادفة إلى خدمة الوطن وتعزيز وحدته". وأكد دعم الرابطة للدعوة التي أطلقها الرئيس لإقامة حوار وطني شامل، واصفًا إياها بـ"الفرصة التاريخية لمراجعة المواقف وفتح الملفات العالقة بروح وطنية مسؤولة".

واختتم الوفد زيارته بلقاءات ميدانية، من أبرزها زيارة منزل النائب السابق ورئيس منسقية روصو، السيد اسلامه ولد امين، في منطقة الكيلومتر 20 شرق المدينة، حيث أقيمت مأدبة غداء على شرف الضيوف. وقد ساد اللقاء جو من التقدير والاعتراف بالجميل لما قدمه البرلمانيون السابقون من خدمات للوطن، وسط تأكيد على مواصلة العطاء في إطار الرابطة وتعزيز حضورها في المشهد الوطني.