موقع Afrik.com ينشر تحليلاً حول الاستراتيجية الموريتانية لتفادي فوضى الساحل
نشر موقع Afrik.com تحليلاً حول الاستراتيجية التي تتبعها موريتانيا لتبقى بمنأى عن دوامة الفوضى والعنف التي تعاني منها دول الساحل، مشيراً إلى أن البلاد اعتمدت نهجاً شاملاً يجمع بين الأمني والفكري والاجتماعي.
وقال التحليل إن "موريتانيا تعاملت مع خطر التطرف منذ مطلع العقد الماضي بطريقة استباقية، مستهدفةً الجوانب العسكرية والمجتمعية والأيديولوجية، مما ساعدها على تفادي الانزلاق نحو العنف".
وأضاف أن السلطات الموريتانية عززت الوجود الأمني في المناطق الحدودية مثل الحوض الشرقي والعصابة، كما دعمت أجهزة الاستخبارات المحلية، وأدرجت مقاتلين سابقين في برامج إعادة إدماج، بدعم أوروبي عبر مشروع "GAR-SI Sahel".
وأوضح التحليل أن " نواكشوط لم تعتمد على الأمن فقط، بل أطلقت منذ 2010 حواراً أيديولوجياً مع السجناء الجهاديين، بإشراف علماء معتدلين، بهدف تصحيح المفاهيم الدينية ونزع فتيل العنف".
كما أشار إلى المبادرات المجتمعية، مثل برنامج "المرشدات"، حيث تقوم نساء مدربات بنشر خطاب ديني معتدل في السجون والمدارس القرآنية والأحياء المهمشة، بدعم من الأمم المتحدة.
وخلص التحليل إلى أن "هذا النهج المتكامل هو ما مكن موريتانيا من الحفاظ على استقرارها النسبي، في حين تشهد دول الجوار صراعات دامية وتنامياً للجماعات المسلحة".
#العلم




