الأحد
2026/08/9
آخر تحديث
الأحد 9 أغشت 2026

تحت شعار: "عشر سنوات من التوعية.. عشرة مطالب لإنقاذ الأرواح".. حملة "معا للحد من حوادث السير" تطلق موسمها التوعوي العاشر

منذ 10 دقيقة
تحت شعار:
طباعة

خلدت حملة "معا للحد من حوادث السير"، مساء أمس السبت 8 أغسطس، الذكرى العاشرة لتأسيسها، بنشاط توعوي نظمته في ساحة المجسم التوعوي الذي شيدته قبل عام عند الكلم 44 على طريق الأمل.
وشكل هذا النشاط إيذانا بانطلاق الموسم التوعوي العاشر للحملة، تحت شعار: "عشر سنوات من التوعية.. عشرة مطالب لإنقاذ الأرواح"، وقد دأبت الحملة خلال العقد الماضي على إطلاق موسم توعوي جديد مع بداية كل خريف، وذلك نظرا لتزايد حركة السير في موسم الخريف، وما يصاحب ذلك من مخاطر على الطرق.
وفي كلمته الافتتاحية، أوضح المنسق العام للحملة، الكاتب محمد الأمين الفاضل، أن هذا النشاط لا يقتصر على تخليد ذكرى تأسيس الحملة، وإنما يمثل أيضا مناسبة لتذكر ضحايا حوادث السير بالمزيد من التوعية، هذا فضلا عن كونه يشكل إعلانا عن انطلاق الموسم التوعوي العاشر للحملة.
بعد ذلك، تناول الكلام النائب أحمد جدو ولد الزين، حيث ثمّن الدور الذي تضطلع به الحملة في مجال التوعية في مجال السلامة الطرقية، مشيدا بما تحقق من جهود وإنجازات حكومية في هذا المجال، ومطالبا في الوقت نفسه بالمزيد من الصرامة في تطبيق القوانين، حفاظا على الأرواح التي تزهق يوميا على الطرق.
كما قدم الدكتور أحمدو بلال، أخصائي أمراض الغدد والسكري في المستشفى الوطني، مداخلة استعرض فيها عددا من القضايا المرتبطة بالسلامة الطرقية، استخلصها من تجربته التي استمرت لسنوات في مستشفى حمد ببوتلميت، حيث كان يأتيه يوميا ضحايا الحوادث على المقطع الأكثر خطورة من طريق الأمل.
واستعرض الدكتور أحمدو بلال عددا من المطالب التي سبق أن رفعتها حملة «معا للحد من حوادث السير»، والتي تحققت بعضها، خاصة ما يتعلق منها بتوفير سيارات الإسعاف وفرض سرعة محددة على حافلات النقل العام.
وأكد الدكتور في مداخلته على أهمية الصرامة في تطبيق قوانين السلامة الطرقية، مقترحا إخضاع سائقي النقل العام لفحوص دورية، وسحب رخص السياقة من مرتكبي الحوادث المميتة لفترة زمنية محددة.
من جانبه، استعرض العضو المؤسس في الحملة الدكتور محمد المحجوب في مداخلته، مرحلة تأسيس الحملة، مطالبا بضرورة توسيع جهود التوعية لتشمل مخاطر قيادة المراهقين للمركبات، وما يمكن أن ينجم عنها من حوادث مميتة.
واختتمت الكلمات الرسمية بمداخلة لعضو الحملة المهندس محمد الحافظ الشيخ، المشرف على "تطبيق سلامتي"، حيث أوضح أن التطبيق، الذي أعدته الحملة في إطار توجهها نحو توظيف التكنولوجيا والرقمنة في مجال السلامة الطرقية، يمكن أن يسهم، إن تم تفعيله والعمل به، في الحد من حوادث السير، فضلا عن كونه سيساهم في توسيع مجالات استخدام الحلول الرقمية، وهو ما ينسجم مع توجه الحكومة..
وفي ختام النشاط، قام شباب الحملة بتكريم منسقها العام محمد الأمين الفاضل، تقديرا للجهود التي بذلها على مدى العقد الماضي في مجال التوعية بمخاطر حوادث السير.
#السلامة_الطرقية_مسؤولية_الجميع
#معا_للحد_من_حوادث_السير
#الذكرى_العاشرة