الأربعاء
2026/07/29
آخر تحديث
الأربعاء 29 يوليو 2026

عشرية النماء!؟

منذ 58 دقيقة
عشرية النماء!؟
زين العابدين سيدي عالي
طباعة

كانت موريتانيا في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لا يمر اسبوعا إلا والرجل يحمل المقص ليفتتح مشروعا زراعيا، او طريقا يربط مدينة بأخرى أو جامعة، أو محطة للطاقة أو مصنعا وهو يردد قول الله تعالى: ﴿ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ ثم يقص الشريط إيذانا بإنطلاق مرحلة جديدة من العمل والإعمار على كافة الأصعدة.

ماجعلني اتمسك بوعدي للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ليس نفاقا ولا مكابرة، وإنما وفاء للحقيقة قبل أن يكون وفاء للأشخاص، وبمبدأ، وبمشروع حضاري متكامل، يقوم على خدمة الوطن ومحاربة الفساد، استمد روحه من سماحة الدين الإسلامي، فقد تم تحسين ظروف العلماء و بناء المساجد والمحاظر ودعم المؤسسات الدينية وإطلاق إذاعة للقرآن الكريم، وإنشاء جامعة إسلامية عصرية متكاملة، كانت عشرية النماء بالنسبة لمن يحب موريتانيا رؤية لبناء الدولة وتعزيز قيم الاعتماد على الذات، والعمل، والإنتاج ومن أكل "مارو عزيز" سيدرك ذلك جيدا ، الرجل قاد مشعل الإصلاح وهذا السبب الذي جعلنا نتمسك بإنجازاته، وبالفكرة قبل السلطة، لأن المبادئ الصادقة لا تموت، والمشروعات الوطنية لا تلغيها حملات التشويه، ولا تمحوها تقلبات السياسة، سيشهد مطار أم التونسي على ما أقول، و أما قصر المرابطون إذا نطق سيقول نعم انا من إنجازات الرئيس محمد ولد عبد العزيز، إنجازات هذا القائد لن تمحوها حملات التشويه، ولن يدفنها ضجيج الإعلام.

أذكر هنا للقارئ الكريم أهم إنجازات الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الذي يقبع داخل السجن الآن الصحة أولا:
 تجهيز المنظومة الصحية بأحدث الأجهزة وأكثرها تطورا
 .إنشاء مستشفيات متخصصة وبمعايير عالمية.
 تطبيق سياسة صحية حدت من الرفع إلى الخارج.
 تجسيد سياسة صحية اجتماعية تستهدف الطبقات الفقيرة.
 تفعيل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بعد أن كان عرضة للاستنزاف من قبل
الوجهاء والإداريين.
 العمل علي سياسة لامركزية في القطاع الصحي حيث أنشئت بموحبها مستشفيات جهوية مستقلة عن العاصمة.
 إنشاء وحدات للتصوير الطبقي العلاجي، حيث تعتبر من أكثر المشاريع
الصحية تقدما في المنطقة.
 أصبحت عمليات مثل القسطرة وغيرها تجري في البلد.
 التكفل بمرضي العجز الكلوي والملاريا والسل.
ضف إلى ذلك مستشفى نواذيبو، ومستشفى القلب، ومستشفى الأنكولوجيا ومستشفى كيفة، ومستشفى الأمومة والطفولة، ومستشفى الصداقة، واستحداث كلية خاصة بالطب تستوعب الطلاب الموريتانيين وطلاب بعض دول الجوار.

ثانيا المواقف الشجاعة للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز :

قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وهدم مقر سفارة إسرائيل بالجرافات بكل شجاعة، وتنظيم قمتين إحداهما تمثل الانتماء العربي والأخرى توضح التوجه الإفريقي، كما أدار ملفات شائكة في منظمة الاتحاد الإفريقي أيام رئاسته لها، مما جعل موريتانيا تنال الإحترام من قبل دول الجوار.

ويحسب للرجل أن حقن دماء إخوتنا في الجارة الشرقية، و قد نزل قبل ذلك عام 2014 بكل شجاعة في كيدال ليضع حدا لاحتراب الإخوة ويوقف القتال.. ولعلنا نذكر جميعا إدارته للأزمة في غامبيا ألتي كانت تقرع طبول الحرب فيها.

وفي مجالات عديدة أذكر:
- بناء ميناء تانيت، وتوسعة ميناء نواكشوط
 إنشاء شركة وطنية للطيران
 ومصنع للسفن
 ربط جميع ولايات الوطن بالطرق
 إنشاء مصنع للألبان
 حرية الإعلام والتعبير
 مشروع آفطوط الشرقي
 ضبط الحالة المدنية
 إقتناء سفن حربية كسفينة النيملان
 إنشاء ساحات عمومية ساحة الحرية
 مشروع بحيرة إظهر من المشاريع الكبرى التي كان لها أثر بالغ في التخفيف من أزمات المياه والطاقة في ولايات الحوضين الشرقي والغربي.
 مشروع " أمل" الذي استهدف دعم الطبقتين الفقيرة والمتوسطة بالمواد الغذائية، هذا غيض من فيض إنجازات الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز سيخلدها التاريخ أما محاولة الأبواق المأجورة.
زين العابدين سيدي عالي