هنيئا لإسبانيا بالفوز في كأس العالم
لست من هواة الكرة لأني أعرف أنها أكبر سرقة لعقول الناس وأموالها، وأنها تُدار من طرف عصابة، وبالتالي لست مستعدًا لأمنحهم عقلي يلعبون به. في حين أعرف أن الرياضة أساسية في حياتنا اليوم، وأن الكرة من أهمها، لكن عندما يمارسها الإنسان لنفسه.
ومع ذلك، سمعت عند إحدى الأخوات أن إسبانيا فازت على فرنسا، ففرحت بفوز إسبانيا في هذه الخدعة الكبيرة، لكني أقدّر هذا الفوز، وأرجو أن يتواصل لإسبانيا في كل منافسة، لأن إسبانيا تقف بشجاعة مع القضايا العادلة، وضد الإبادة الجماعية في فلسطين، وضد التبعية لهذا المخلوق المعتوه الذي يُسمى ترامب، وضد ظمأ الولايات المتحدة للحروب التي تكون دائمًا خلفها صفقات سلاح وصفقات تأمين وغيرها من الدسائس، رغم أن هذه الحرب تُخاض بدعاية إما في سبيل “العالم الحر” أو لحماية الشعب الأمريكي. فهنيئًا لإسبانيا بهذا الفوز .
من صفحة الإعلامي والمحلل السياسي محمد محمود ولد بكار



