الرياضة أداء وفرجة ومتعة
كرة القدم تلعب حسب مقدار التحضير لها و الجو و الظروف و التحكيم و المحيط العام و المشجع و الإمكانيات، و رغم كل هذا فهي غير ثابتة و تخرج عن النطاق. ففي تصفيات كأس الكونفديرالية الإفريقية هذه السنة نادي إتحاد العاصمة الجزائرية لفت الإنتباه و كأنه يواكب أو يندمج في مسار تطلعات الجزائر الجديدة فتتويجه باللقب و ما حدث مع نادي أتش الشقيق ذهابا و إيابا و نادي الزمالك المصري و كأنها الكرة المستديرة تصرح علانية أريد أن أستقر في الجزائر ليس إلا.
فكل ما فعلوه على غير العادة لا تحضير و لا التحكيم و لا التكوليس ينفع إذا أرادتْ الكرة أن تنزل في الجزائر. هل هي حنكة الفريق و إستخلاصه الدروس ؟ أم هو المستوى أم ضعف الخصوم أم تأثير المحيط القاري العام أم الكرة تفعل ما تريد ؟. فالمتتبع للمبارات التي خاضها الإتحاد يتعجب في الأونة الأخيرة و يزيد نكهة للمجتمع على التقدم و التطلع. فعلى غير العادة ظهرت الرياضة الإفريقية و كأنها تعلن برسالة واضحة للملأ أنها تريد التطهر و إزالة كل لبس من النجاسة و التبعية.
على هذا الأساس ستكون إفريقية في تمثيل أحسن عند الموعد العالمي لكأس العالم في أمريكة هذه السنة و تحقق نتائج مرضية سواء في الأداء أو الخطة أو التصرفات من خلال الفرق الخمس المشاركة. و تأثر على الرياضات الفردية و الجماعية الأخرى رغم الوضوح الموجود نوعا ما في منافساتها و يهب عليها ريح التطور ككرة القدم على حسب أهل الإختصاص من يوم إلى أخر و تتحسن حتى تمثل القارة احسن تمثيل. بشرط أن تتخلص الحركة الرياضية على مستوى القارة من عدوى السياية المبنية على الإنتقام و المكائد المدسوسة.
قرار المسعود




