الخميس
2024/06/13
آخر تحديث
الخميس 13 يونيو 2024

هل حان الوقت للانتقال إلى العمل من أجل تحقيق أهداف التنمية؛ بدل الاستسلام لنهج النفاق والفساد؟

منذ 56 دقيقة
هل حان الوقت للانتقال إلى العمل من أجل تحقيق أهداف (…)
طباعة

اليوم تقف موريتانيا على مفترق طرق؛ تحاصرها التحديات داخليا وخارجيا ؟
لماذا لا تجعل النخب الموريتانية من منعرج الانتخابات الرئاسية القادمة؛ المقرر إجراؤها يوم 29 يونيو 2024 ؛ فرصة لمحاسبة النفس ومراجعة أخطاء الماضي والتحضير والاستعداد للمستقبل ؟
لماذا لا تجعل النخب الموريتانية من هذه المناسبة فرصة للقطيعة مع ممارسات الماضي المتسمة بالعجز وتكرار تضييع الفرص ؛ التي أتحيت للبلاد خلال العقود الماضية ؟
لماذا لا تجعل النخب الموريتانية من انتخابات 2024 الرئاسية؛ فرصة لإعداد رؤية متبصرة وخلق إرادة حازمة وبناء إدارة فعالة؛ وهي متطلبات لا غنى عنها؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ؟
لماذا لا تجعل النخب الموريتانية من مناسبة إنتخابات 2024؛ فرصة لتجاوز المفارقة العجيبة: " بلد من أغنى بلدان العالم بالثروات؛ يعيش على أرضه شعب من أفقر شعوب الأرض "؟
لماذا لا تجعل النخب الموريتانية من مناسبة إنتخابات 29 يونيو 2024 ؛ فرصة لنقاش المقاربات والنماذج التنموية الأكثر نجاحا عبر العالم؛ وكيفية الإستفادة منها؛ بدل إقامة المبادرات والاندفاع في النفاق والتزلف؛ لمن يفترض أنه قادم إلى القصر الرئاسي ؟
لماذا لا تجعل النخب الموريتانية من مناسبة إنتخابات 2024؛ فرصة لنقاش؛ كيفية استغلال الثروات الطبيعية الموريتانية : الثروة الحيوانية؛ الثروة السمكية؛ الثروة الزراعية؛ الثروة المعدنية؛ وأفضل الطرق للاستفادة منها؛ بدل التسابق على ما عند السلطة والسعي الى تحويل أملاك الدولة إلى غنيمة ؟
لماذا لا تجعل النخب الموريتانية من مناسبة الانتخابات الرئاسية 2024 ؛ فرصة للتفكير في أفضل أساليب الحكامة السياسية والاقتصادية؛ الكفيلة بالنهوض بأوضاع موريتانيا المنهارة في كافة المجالات ؟
لماذا لا تجعل النخب الموريتانية من الانتخابات الرئاسية 2024؛ فرصة للتفكير في النهوض بالقطاعات الأساسية للدولة؛ التعليم ؛ الصحة؛ العدالة؛ الأمن ؟
إلى متى ستبقى النخب الموريتانية؛ تعيد إنتاج الفشل وتكريس الفساد ؟
إلى متى ستبقى النخب الموريتانية؛ تقبل أن يعيش مجتمعها في مدن ؛ هي أقرب إلى قرى من القرون الوسطى؛ تنعدم فيها الخدمات؛ وتحاصرها القمامة وتنتشر فيها الجريمة المنظمة؛ ولا يحرصها؛ سوى قطعان من الكلاب السائبة ؟

من صفحة الدكتور ديدي ولد السالك