الأربعاء
2024/02/28
آخر تحديث
الأربعاء 28 فبراير 2024

ولما جاءوا بقانون "الرموز"؟

1 فبراير 2024 الساعة 15 و58 دقيقة
ولما جاءوا بقانون
طباعة

إن التضامن مع الاعلاميين من المدونين وأصحاب والرأي عموما ممن يتعرضون للمضايقات والسجن لا يكون بالتدوين فقط رغم أهمية التدوين، ولا بالوقفات فقط رغم تأثيرها، وإنما بمراجعة المواقف من حزب الحاكم ونوابه الذين شرعوا قانونيْ "المعلومات والرموز" وبموجبهما يعتقل هؤلاء الشباب وغيرهم، وسيعتقل آخرون. إن النتائج بنات الأسباب، وليس من المنطقي أن تصوت أغلبية الشعب أو الشباب لحزب الحاكم أو تحايد في معركة الانتخابات ثم تتأسف لإجراءات ظالمة أسفا بعديا كان بالامكان السعي ضدها قبْليا حسب المتاح لهم.
إننا نتضامن مع كل ضحية من ضحايا هذه القوانين التي وقفنا ضدها قبل سنوات، فكنا أقلية أقل من 30 مقابل 77 صوتا إن لم تخني الذاكرة!
ازرعوا الولاء على أسس سليمة تحصدوا رؤساء ونوابا وعُمدا ومجالس جهوية ومستشارين بلديين وجهويين يمثلون مطامحكم أو يسعون إليها.
من صفحة النائب محمد الأمين سيد مولود