بعد تجدد الجدل حول دور الأغلبية الرئاسية.. هل تؤخر الأغلبية الرئاسية الحوار؟
يتجدد الجدل حول دور الأغلبية الرئاسية في تأخر انطلاق الحوار الوطني، بعد إعلانها تأجيل الحسم في موقفها من الوثيقة المرجعية التي قدمها منسق الحوار، رغم الترحيب الذي أبدته أطراف معارضة بها.
وكان المسار التحضيري قد شهد أولى موجات التأخير عقب تمسك الأغلبية بمقترح أثار مخاوف المعارضة من كونه يفتح الباب أمام نقاش المأموريات الرئاسية.
وبينما واصل بعض قادة الأغلبية نفي أي صلة للمقترح بمسألة المأموريات، زادت الشكوك بعد تنظيم أحد أحزاب الأغلبية مؤتمرًا صحفيًا دعا فيه صراحة إلى مأمورية ثالثة للرئيس.
وقد استهلك الجدل الذي رافق ذلك المقترح أسابيع من النقاشات واللقاءات السياسية دون إحراز تقدم نحو انطلاق الحوار. واليوم، ومع تأجيل الأغلبية مجددًا حسم موقفها من وثيقة منسق الحوار، تتصاعد التساؤلات بشأن ما إذا كان الأمر يتعلق بمزيد من التروي والدراسة، أم أنه يعكس استمرارًا لنهج أدى بالفعل إلى تأخير الحوار منذ بداياته.
#العلم



