موريتانيا تكثف حراكها الديبلوماسي لدعم مرشحيها للمناصب الدولية الكبرى
تشهد الدبلوماسية الموريتانية خلال الأيام الأخيرة حراكاً مكثفاً على عدة جبهات إفريقية وإسلامية، في إطار حملة واسعة لحشد الدعم لمرشحيها للمناصب القيادية في المنظمات الدولية، ويتعلق الأمر بكمبا با، المرشحة لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، وإسماعيل ولد الشيخ أحمد، المرشح لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.
وفي هذا السياق، قاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، سلسلة من الاتصالات واللقاءات الدبلوماسية مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، بهدف شرح رؤية موريتانيا وأولويات مرشحيها، وكسب التأييد اللازم لهما خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
كما أوفد الرئيس، محمد ولد الشيخ الغزواني، وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، في جولة شملت عدداً من دول الساحل، حيث سلّم رسائل خطية إلى قادة كل من مالي والنيجر وتشاد وبوركينافاسو، تضمنت طلب دعم ترشيح موريتانيا لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وفي الاتجاه ذاته، قام وزير التنمية الحيوانية، سيد أحمد ولد محمد، بجولة دبلوماسية شملت جيبوتي وجزر القمر، حاملاً رسائل خطية من الرئيس إلى قادة البلدين، تناولت تعزيز علاقات التعاون الثنائي، إلى جانب حشد الدعم للمواقف والترشيحات الموريتانية في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا التحرك الدبلوماسي المتزامن حرص موريتانيا على تعزيز حضورها داخل المنظمات الدولية والإقليمية، وتأكيد مكانتها كشريك فاعل في محيطها الإفريقي والإسلامي، من خلال الدفع بكفاءات وطنية لتولي مناصب قيادية قادرة على الإسهام في تطوير العمل متعدد الأطراف وخدمة قضايا التنمية والتعاون المشترك.
#العلم




