حزب تواصل يدعو للتنسيق للتصدي للسياسات الحكومية التي تفاقم من معاناة المواطنين
تابعنا في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) ببالغ القلق والاستنكار قرار السلطات الأخير القاضي برفع أسعار المحروقات للمرة الرابعة على التوالي وخلال فترة وجيزة لا تتجاوز ثلاثة أشهر،في خطوة تؤكد استمرار النهج الحكومي القائم على تحميل المواطنين أعباء الاختلالات الاقتصادية والمالية بدل البحث عن حلول جادة وعادلة لمعالجتها.
هذه الزيادة التي تأتي في ظرف اقتصادي ومعيشي بالغ الصعوبة والحساسية،يعاني فيه المواطنون من موجة غلاء متصاعدة،وتراجع في القدرة الشرائية،واتساع لرقعة الفقر والبطالة،مما يجعل هذا القرار بمثابة ضربة جديدة لجيوب المواطنين، وخاصة أصحاب الدخل المحدود والفئات الاجتماعية الهشة التي تعيش تحت خط الفقر،حيث ستنعكس هذه ا
الزيادات وبشكل مباشر على أسعار النقل والمواد الغذائية والخدمات الأساسية، بما يفاقم معاناة المواطنين ويزيد من حدة الأوضاع الاجتماعية في البلاد.
إننا في "حزب" تواصل إذ نستهجن إصرار الحكومة المستمر على انتهاج سياسة الجباية العمياء تحت ذريعة الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية واستسهال اللجوء إلى جيب المواطن كلما واجهت صعوبات مالية،في الوقت الذي لا تزال فيه مظاهر الفساد وهدر المال العام وسوء التسيير وضعف الحكامة وانتشار الجريمة المنظمة،تطبع أداء أغلب القطاعات العمومية.
إن حزب تواصل ،وهو يسجل موقف الرفض القاطع لتلك الزيادة الجائرة،ليؤكد على مايلي :
1-مطالبة الحكومة بالتراجع الفوري عن هذه الزيادة واعتماد سياسات اقتصادية رشيدة تراعي أوضاع المواطنين وقدراتهم الشرائية
2. تحميل الحكومة المسؤولية الكاملة عن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة المترتبة على الزيادة الحالية والزيادات التي سبقتها
3-دعوة كافة القوى السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية إلى التنسيق وتوحيد الجهود للتصدي للسياسات الحكومية التي تفاقم من معاناة المواطنين وتثقل كواهلهم .
4-تجديد الحزب وقوفه إلى جانب المواطنين وانحيازه لهمومهم ومشاكلهم في مواجهة الغلاء وتدهور الأوضاع المعيشية،ومواصلة الدفاع عن حقوقهم المشروعة في حياة كريمة آمنة .
*الثلاثاء 16 ذو الحجة 1447*
*الموافق 2 يونيو 2026*
*الأمانة الوطنية للإعلام والاتصال*




