تسليم جوائز "جائزة رئيس الجمهورية للعلوم" لسنة 2026
أشرف مساء اليوم الثلاثاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالمركز الدولي للمؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، على حفل تسليم جائزة رئيس الجمهورية للعلوم، المخصصة للتلاميذ المتفوقين في المسابقة الوطنية للأولمبياد ورالي العلوم.
وسلم الرئيس الجائزة الأولى للسنوات الثوالث إعدادية في رالي العلوم لفريق ولاية تيرس الزمور، وتسلمها نيابة عن الفريق التلميذ عبدو الطالب مصطف عبدو، من ثانوية الامتياز.
كما سلم الرئيس الجائزة الأولى للسنوات الخوامس ثانوي لفريق ولاية نواكشوط الغربية، وتسلمها نيابة عن الفريق التلميذ صالح الحسن أعمر جوده من الثانوية العسكرية.
وسلم الرئيس الجائزة الأولى للسنوات السوادس ثانوي لفريق ولاية نواكشوط الشمالية، وتسلمها نيابة عن الفريق التلميذ محمد محمد الأمين لولي من ثانوية أجيال المستقبل.
وفي إطار الأولمبياد العلمية، سلم الرئيس جائزة الأولمبياد – مسار الرياضيات لفئة الروابع الإعدادية، للتلميذ ألمين الطيب ألمين من ثانوية الامتياز رقم 4 بولاية نواكشوط الغربية، وجائزة مسار الرياضيات لفئة السوابع للتلميذ سيدن محمد الأمين عبد الله، من ثانوية الامتياز رقم 1، بنفس الولاية.
كما سلم الرئيس جائزة مسار الفيزياء والكيمياء لفئة السوابع، للتلميذ النني سعدنا سيد محمد، من ثانوية الإصلاح الرائد بنواكشوط الجنوبية، وجائزة مسار العلوم الطبيعية لفئة السوابع، للتلميذ آب مولاي الحسن أبوه، من ثانوية الامتياز رقم 1، بنواكشوط الغربية.
بينما سلّم الوزير الأول المختار ولد اجاي جوائز المرتبة الثانية في رالي العلوم، حيث فاز فريق ولاية نواكشوط الشمالية بالمركز الثاني لفئة السنة الثالثة الإعدادية، وتسلم الجائزة التلميذ أحمدو محمد عبد الله أحمد زيدان، من ثانوية الامتياز رقم 3.
كما حصل فريق ولاية تيرس الزمور على المركز الثاني لفئة السنة الخامسة الثانوية، وتسلم الجائزة التلميذ حسينو شيخو جارا، من الثانوية رقم 2 بازويرات، فيما عاد المركز الثاني لفئة السنة السادسة الثانوية إلى فريق ولاية اترارزة، وتسلمه التلميذ أبو أمادو تيجان لي، من ثانوية روصو.
كما سلم الوزير الأول جائزة الأولمبياد – مسار الرياضيات (مستوى رابع إعدادي) للتلميذ عمر محمد محمود عارف أحمد العبدي، من ثانوية الامتياز 3، بولاية نواكشوط الشمالية، وجائزة مسار العلوم الطبيعية (مستوى سابع) للتلميذ محمد سالم صمب، من ثانوية الامتياز بنواذيبو، وجائزة مسار الفيزياء والكيمياء (مستوى سابع) للتلميذ ادي الشيخ حندي، من ثانوية الخيار بولاية نواكشوط الغربية، وجائزة مسار العلوم – السنة السابعة علوم للتلميذة سلمى عبد الله حميدان، من ثانوية المراد بولاية نواكشوط الجنوبية.
وسلمت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه جائزة الرالي من الرتبة الثالثة – مستوى الثالث إعدادي، لفريق ولاية تكانت، وتسلّمها نيابة عن الفريق، التلميذ محمد السالك محمد محمود العالم، من ثانوية العركوب بتجكجه، وجائزة المستوى الخامس ثانوي لفريق ولاية الحوض الغربي، تسلّمها عن الفريق التلميذ أباي سيد أحمد دام، من ثانوية العيون رقم 1، وجائزة المستوى السادس ثانوي لفريق ولاية داخلت نواذيبو، تسلّمها عن الفريق التلميذ جمال الدين أبوه أحمد، من ثانوية النجباء بمدينة نواذيبو.
وسلمت الوزيرة جائزة الأولمبياد، الرتبة الثالثة، من مسار الرياضيات، مستوى رابع إعدادي، للتلميذة رجاء الشيخ اجيه، من ثانوية الامتياز رقم 4 بولاية نواكشوط الغربية، وجائزة مسار العلوم الطبيعية مستوى سابع، للتلميذ يحيى محمد المصطفى من ثانوية الامتياز رقم 3 بولاية نواكشوط الشمالية، وجائزة الفيزياء والكيمياء (مستوى سابع)، للتلميذة عيشه أحمد لفظيل من ثانوية الرماليات بنواكشوط الغربية، وجائزة مسار الرياضيات (مستوى سابع)، للتلميذ عبد الله أحمد انكاه من ثانوية الإصلاح الرائد بنواكشوط الجنوبية.
وتهدف هذه الجائزة، التي تشكل مناسبة سنوية لتشجيع المتفوقين في المواد العلمية وتحفيز الإبداع والتميز في صفوف النشء، إلى الرفع من مستوى التعليم سبيلا لخلق أطر شابة مؤهلة تستجيب لحاجة سوق العمل وتعيد الاعتبار للقطاع وتعزز إسهاماته في جهود التنمية.
وقد نُظمت المسابقة تحت إشراف مجلس علمي ضم نخبة من المفتشين والأساتذة ذوي الخبرة، وشملت مسارين رئيسيين هما: الأولمبياد العلمية ورالي العلوم، حيث أتيحت الفرصة لتلاميذ السنوات النهائية وبعض المستويات الأخرى من التعليم الثانوي، على امتداد التراب الوطني، لإبراز قدراتهم ومهاراتهم في المواد العلمية، وتعزيز فرص تفوقهم في الامتحانات والمسابقات الوطنية مستقبلا.
كما ساهمت هذه التظاهرة العلمية في خلق أجواء إيجابية من التنافس البنّاء بين التلاميذ، وشكلت حافزا للأسرة التربوية والآباء لمواصلة دعم المواهب وتشجيع التميز الدراسي.
وتدخل هذه المسابقات ضمن جهود تطوير أداء المنظومة التعليمية التي شهدت خلال السنوات الأخيرة إصلاحات وإنجازات نوعية شملت تعزيز البنية التحتية، وتطوير المصادر البشرية، وترسيخ مشروع المدرسة الجمهورية الهادف إلى توفير تعليم نوعي، يعزز قيم المواطنة والانسجام المجتمعي.




