الخميس
2026/04/16
آخر تحديث
الخميس 16 أبريل 2026

الوزير الأول ولد اجاي: الوقت قد حان لنا كحكومات إفريقية لنحدث التحول

منذ 1 ساعة
الوزير الأول ولد اجاي: الوقت قد حان لنا كحكومات إفريقية (…)
طباعة

قال الوزير الأول المختار ولد اجاي في كلمته في افتتاح الجلسة الوزارية للدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لإفريقيا إن هذا اللقاء يجسد رؤية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني التي تضع تحقيق السيادة الغذائية وتعزيز صمود النظم الزراعية في صميم المشروع الوطني.

وأوضح الوزير الأول أن الحكومة عملت، بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية، على ترجمة هذه الرؤية إلى سياسات وبرامج عملية، أسهمت في إطلاق ديناميكية وطنية لتطوير مختلف الشعب الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي بشكل مستدام.

واستعرض الوزير الأول ولد اجاي التحديات الدولية الراهنة، بما فيها اضطرابات سلاسل الإمداد، وتداعيات التغيرات المناخية، وارتفاع أسعار المدخلات الزراعية، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية، مؤكدا أن هذه التحديات تفرض على الدول الإفريقية تسريع وتيرة التحول الزراعي وتعزيز قدرتها على الصمود والتكيف.

وأكد الوزير الأول أن إفريقيا تمتلك إمكانات هائلة تؤهلها لأن تكون سلة غذاء للعالم، إلا أن استغلال هذه الموارد لا يزال دون المستوى المطلوب، داعيا إلى وضع القطاع الزراعي في صدارة الأولويات، باعتباره أساس الأمن والسيادة والتنمية المستدامة.

وأبرز ولد اجاي أهمية المؤتمر كمنصة لتوحيد الرؤى وتكثيف الجهود، خاصة في ضوء مخرجات القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي التي انعقدت في كمبالا في يونيو 2025، التي صادقت على خطة العمل الجديدة للبرنامج الإفريقي الشامل للتنمية الزراعية للفترة 2026-2035.

وأشار الوزير الأول الموريتاني إلى أن نتائج اجتماعات الخبراء المنعقدة يومي 13 و14 من الشهر الجاري في نواكشوط، إضافة إلى منتدى الأغذية العالمي على مستوى القارة الإفريقية، تشكل أرضية مهمة لأعمال الاجتماعات الوزارية.

وأكد الوزير الأول أن موريتانيا تواصل تنفيذ برامج طموحة لتحويل القطاع الزراعي إلى رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، عبر إدماج الابتكار والتكنولوجيا، وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتحديث سلاسل الإنتاج الحيواني، وتثمين الموارد السمكية، مشيرا إلى إعداد خطة عمل خماسية وفق مقاربة تشاركية شاملة، تهدف إلى تحديث المنظومة الزراعية وتعزيز تنافسيتها، مع التركيز على الأمن الغذائي وتحسين التغذية، خاصة للفئات الأكثر هشاشة.

وشدد ولد اجاي على أن مناخ الاستثمار في موريتانيا، المدعوم بإصلاحات مؤسسية وحكامة رشيدة، يوفر فرصا واعدة للشراكة، خصوصا في القطاع الزراعي.

وأكد الوزير الأول على ضرورة اعتماد مقاربات مبتكرة لأن الابتكار يمثل رافعة أساسية للإنتاجية، وأن الشراكات ضرورية لتكامل الجهود، فيما يظل الاستثمار حجر الزاوية لتحقيق التحول المنشود.

وقال الوزير الأول ولد اجاي إن الوقت قد حان لنا كحكومات إفريقية لنحدث التحول الكفيل بتمكين مواردنا البشرية ومؤسساتنا العلمية وقطاعنا الخاص من الاستغلال الأمثل لما تزخر به قارتنا من إمكانات.