الأربعاء
2026/03/25
آخر تحديث
الأربعاء 25 مارس 2026

رسالة مفتوحة إلى الرئيس غزواني: الحفاظ على الاستقرار ودعوة إلى تحرك دبلوماسي عاجل

منذ 58 دقيقة
رسالة مفتوحة إلى الرئيس غزواني: الحفاظ على الاستقرار (…)
طباعة

رسالة مفتوحة إلى فخامة السيد
محمد ولد الشيخ الغزواني ،
رئيس الجمهورية

الموضوع : الحفاظ
على الاستقرار ،
ودعوة إلى تحرك
دبلوماسي عاجل

اعتبارا لحكمة أهلها ، موريتانيا دولة ذات شان أخلاقي تقليديا، وقد حفظ التاريخ هذا المقام ، وما زال الجميع يعترف لها بهذه المكانة الرفيعة.

ارجو من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني -من هذا المنطلق - أن يبادر بالتواصل مع نظرائه في الصين وروسيا بالنظر إلى مصالح بلديهما في موريتانيا ؛ وكذلك ، لحرصهما على استقرار بلدنا .

كما أرجو أن يذكّرهم بأن مالي بلد شقيق ، يمر بظروف صعبة . وفي هذا السياق نعبّر ، عن تضامننا مع هذا الشعب الشقيق ، ولا نرغب في إضافة أعباء جديدة إلى ما يعانيه . وقد سبق لنا أن رفضنا بعض الطلبات ، - لا سيما من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقي (الإيكواس) - التي كانت تهدف إلى فرض حصار على مالي ، عقب الانقلاب.

ولكل هذه الأسباب ، يُستحسن طلب تدخلهم من أجل تشجيع السلطات المالية على تجنب أي تصرف من شأنه أن يثير التوتر على حدودنا .

فخامة الرئيس،

تعلمون أنني وجهت إليكم مرارا توصيات، لا بدافع مصلحة شخصية ، بل في إطار مصلحتكم السياسية ومصلحة الوطن حتى وإن تعارض ذلك مع مواقف أو مصالح بعض المقربين أو بعض التيارات .

وقد سبق أن وجهت إليكم عدة رسائل ، أنصح فيها باعتماد موقف مشرّف تجاه مالي (بعد الانقلاب) رغم موقفي المبدئي الرافض للانقلابات ؛ وذلك لبناء رصيد سياسي وموقع تاريخي ، يمكن أن نعتمد عليه في علاقاتنا مع هذا البلد الشقيق . ولا ينبغي أن نغفل أن هناك في الداخل ، من يسعى إلى تأجيج التوتر ، بل إلى دفع الأمور نحو صراع مع جارنا المالي بهدف زعزعة استقرار البلاد ؛ بعد عجزهم عن تحقيق ذلك بوسائلهم الخاصة . فلنتجنب إذن هذا الفخ وهذا المخطط الممول بأموال مشبوهة المصدر .
وأضيف ، أن كل من يملك القدرة على إيصال هذه التوصية في حينها إلى علم فخامتكم ولا يفعل ، فإنه يرتكب خطأً تاريخيا ، أشد خطورة من ذلك الذي قاد إلى الكارثة ، في منطقة الساحل . ( رسالة التنبيه التي وجهتها بتاريخ 16 مارس 2021 تشهد على ذلك ) ؛ إذ تحققت للأسف كل المخاوف - التي عبّرت عنها - رغم أنه كان بالإمكان تفادي تلك المآسي لو تم إيصالها إلى فخامتكم ، في حينها .

ملاحظة
يُرجى الاطلاع على رسالة نائب من سكان الحدود ، مرفوقة .

محمد ولد محمد الحسن
وطني موريتاني
معهد مددراس 2Ires
25 مارس 2026

الساعة 12:29 زوالًا

نص رسالة النائب

" فيما يتعلق بالأحداث التي وقعت اليوم على الشريط الحدودي لمقاطعة كوبني، وبالخصوص في بلدية كوكي الزمول، فإنه لم يتم حتى الآن إنزال أي علم وطني.
وفي الواقع، دخلت وحدة من الجيش المالي هذا الصباح إلى قرية گاطا دفوا، وتوجهت إلى المدرسة، حيث أبلغت السكان بأن هذه الأراضي تابعة لمالي، معتبرة إياها قرى تقع ضمن المنطقة الحدودية المتنازع عليها.
وقد حاولوا إنزال العلم الوطني، إلا أن السكان تصدّوا لهم ومنعوهم من ذلك. بعد ذلك انسحبوا نحو قرية فوسه، وهم حاليًا في طريقهم إلى أهل إبراهيم.
وفي المقابل، تتابع السلطات الإدارية والأمنية الوضع بشكل لحظي، كما تم نشر الجيش الوطني على طول الحدود .
النائب: ابهايده ولد خطري " .