حوادث الدراجات النارية في موريتانيا في تزايد!
شهدت موريتانيا في السنوات الأخيرة تزايدا ملحوظا لاستخدام الدراجات النارية، خاصة مع ظهور خدمات التوصيل السريع، وقد صاحب هذا التزايد مخاطر كبيرة على السلامة الطرقية، حيث أصبحنا نسمع عن حوادث سير متزايدة يقع ضحيتها أصحاب الدراجات النارية.
في الأيام الأخيرة سجلنا في الحملة العديد من حوادث السير التي كان ضحاياها من أصحاب الدراجات.
ومما زاد من خطورة هذه الحوادث غياب وسائل الحماية الأساسية لدى سائقي الدراجات، مثل الخوذات، والتي نادرا ما نشاهد سائق دراجة يضع خوذة على رأسه، مما يعرضه لخطر الإصابة الخطيرة أو حتى الموت في حالة الحوادث.
في ظل هذه التحديات، يصبح من الضروري تنظيم حملات توعوية لصالح أصحاب الدراجات النارية. هذه الحملات يجب أن تركز على أهمية ارتداء وسائل الحماية، وتعليم قواعد السلامة الطرقية، وتوعية السائقين بأهمية الالتزام بالقوانين المرورية.
إننا في حملة معا للحد من حوادث السير نعترف بأننا لم ننظم حتى الآن أي نشاط لصالح أصحاب الدراجات، ولكننا نفكر مستقبلا في تنظيم حملة خاصة بأصحاب الدراجات.
إن تخصيص حملات توعوية لهذه الفئة من مستخدمي الطريق بات ضروريا، وكل حملة توعوية في السلامة الطرقية تتجاهل مستقبلا أصحاب الدراجات، إنما تترك ثغرة خطيرة في السلامة الطرقية تتسع يوما بعد يوم.
إننا بحاجة عاجلة إلى:
1- حملات توعوية تسلط الضوء على خطورة قيادة الدراجات دون خوذة، ودون احترام قوانين السير.
2- تشجيع السلطات على إلزامية ارتداء الخوذة، وتطبيقها بجدية.
3- إشراك شركات التوصيل السريع في مسؤولية نشر ثقافة السلامة بين سائقيها.
4- مبادرات لرفع الوعي في صفوف الشباب الذي يستخدم الدراجات.
لقد آن الأوان لأن نتعامل مع الدراجات النارية كواقع متنام في حركة السير في بلادنا، لم يعد بالإمكان تجاهله لا في الحملات التوعوية، ولا في الإجراءات التي تتخذها السلطات المعنية في مجال السلامة الطرقية.
#السلامة_الطرقية_مسؤولية_الجميع
#معا_للحد_من_حوادث_السير
#نداء_جوك
من صفحة الناشط محمد الأمين الفاضل



