غورغول قبيل زيارة الرئيس غزواني.. تفوق للإنصاف وحضور دائم داخل الأغلبية ومعارضة وازنة
تعكس النتائج الانتخابية الأخيرة في ولاية غورغول موازين قوى واضحة، تجعل من الزيارة التي يؤديها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني اليوم محطة سياسية ذات دلالات خاصة.
فعلى مستوى الانتخابات الرئاسية، تصدّر الرئيس غزواني النتائج بنسبة 56,12%، مقابل 22,10% لبيرام الداه اعبيد، ما يؤكد تقدم الرئيس في الولاية مع بقاء حضور معتبر للمعارضة.
وفي الاستحقاقات البرلمانية والجهوية، حافظ حزب الإنصاف الحاكم على موقعه بفوزه برئاسة الجهة، بينما عكست النيابات البرلمانية في مقاطعة كيهيدي توازنًا سياسيًا، بعد تقاسمها بين حزب الإنصاف وحزبي الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم والتحالف من أجل العدالة والديمقراطية/حركة التجديد، بنائب واحد لكل حزب.
أما بلديًا، فقد فاز حزب الإنصاف ببلدية كيهيدي المركزية وثلاث بلديات من أصل خمس، مقابل بلدية واحدة لحزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم، وبلدية للحزب الجمهوري المنحل بقوة القانون، وهو ما يبرز تعددية المشهد المحلي رغم تفوق الحزب الحاكم عدديًا.
وتأتي هذه الزيارة في سياق سياسي منظم، حيث يشهد حزب الإنصاف حراكًا ميدانيًا مكثفًا في الولاية منذ أيام، تجسّد في تواجد رئيس الحزب وقياداته تحضيرًا للزيارة الرئاسية، بما يعكس الرهان السياسي المعلق على غورغول، وحرص السلطة على إنجاح المحطة الرئاسية من حيث الحشد والتنظيم وإبراز وحدة الصف داخل الأغلبية.
#العلم



