لماذا ظهر غزواني مرتبكا ولماذا لم يتحدث في خطابه عن الفساد؟
ظهر الرئيس الجديد ولد الغزواني خائفا ومرتبكا أمام الكاميرات في تنصيبه اليوم بقصر المؤتمرات المرابطون، ولم يحمل خطابه أي جديد ولم يتطرق للفساد والمفسدين، وإنما أسهب واطنب في الثناء على تسيير ولد عبد العزيز وانجازاته خلال العشرية الاخيرة وهذا ما ولد نوعا من السخط لدى المتابعين الذين كانوا ينتظرون خطابا جديدا يبعث الامل ويمنح الشعب جرعة من الامل بعد ما عاشوه من ظلم وتجويع خلال العشرية المنتهية.
وقد انتهى قبل قليل في قصر المؤتمرات المرابطون بنواكشوط حفل تنصيب الرئيس المنتخب محمد ولد الشيخ الغزواني، بمشاركة عشرة رؤساء أفارقة هم رئيس جمهورية السينغال ماكي صال، ورئيس جمهورية مالي ابراهيم بوبكر كيتا، ورئيس جمهورية غامبيا آداما بارو، ورئيس جمهورية كوت ديفوار الحسن واتارا، ورئيس جمهورية النيجر ايسوفو محمادو، ورئيس جمهورية اتشاد ادريس ديبي، ورئيس جمهورية غينيا ألفا كوندي، ورئيس جمهورية الكونغو دني ساسو نغيسو، ورئيس جمهورية غينيا بيساو جوزي ماريو فاز، ورئيس بوركينا فاسو كريستيان مارك كابوري.
هذا إلى جانب عشرات الوفود الذين يمثلون العديد من الدول الصديقة لموريتانيا.
فهل ستبدأ مرحلة جديدة بتنصيب غزواني وقطيعة مع عشرية الفساد والمفسدين؟ أم هل سنشهد استمرارا لعشرية النهب والفساد وحكم الفرد والزبونية والمحسوبية؟


