حفل تنصيب لرئيس الأغلبية وليس رئيس الجميع
غاب عن حفل تنصيب محمد ولد الشيخ الغزواني على منصب رئاسة البلد أغلب الطيف المعارض وجميع مرشحي المعارضة والشخصيات الوازنة في البلد، ويعود ذلك إلى أن ولد الغزواني جاء عبر انتخابات مزورة في أغلب النتائج وأنه غاب شخصيا عن لعب أي دور في تهدئة الساحة ضده ولا في تغيير مقاربة المعارضة، وأنه ترك تسيير العملية كلها بيد محمد ولد عبد العزيز الممقوت من طرف المعارضة والذي لايريد تغيير تلك وجهة النظر عنه ولا إصلاحها.
وهكذا لم يكن هذا الحفل وطنيا بمفهوم التوافق والتناوب بل كان بمثابة حدث خصوصي أو تسليم المفتاح رغم ما يتطلع إليه الناس من تبدل الحالة في التسيير والمعاملة أو يتأكد منه البعض.
هذا ويوجد اثنان من المترشحين خارج البلد لدواعي مختلفة هما سيدي محمد ولد بوبكر ومحمد ولد مولود واثنان في البلد بيرام واد الداه ولد عبيدي وكانْ حاميدو بابا.
وتفيد مصادر مطلعة أن المترشحين الأربعة مازالوا متماسكين ويتبنون نفس الموقف ويتفقون على نفس المقاربة من النظام.



