الاثنين
2026/01/19
آخر تحديث
الاثنين 19 يناير 2026

عشر أسباب ضمن ألف أخرى تجعلنا نقف في وجه المجرم غزواني

15 يونيو 2019 الساعة 11 و15 دقيقة
عشر أسباب ضمن ألف أخرى تجعلنا نقف في وجه المجرم غزواني
طباعة

سيدي علي بلعمش

لو كانت الانتخابات اليوم بين تأبط نهبا و غزواني لأعطيت صوتي لتأبط نهبا .
لو تم تخييري بين مأمورية ثالثة و ولد الغزواني لاخترت مأمورية ثالثة بلا تردد.
أولا ، لأن غزواني إذا حكم (لا قدر الله، لا قدر الله، لا قدر الله) سيكون تأبط نهبا (كاريكاتيريا) بمثابة الخام و غزواني قيمة مضافة (سلبيا طبعا) .
ثانيا ، لأن تأبط نهبا خلال العشرية الماضية، كان يعي أن كل الأخطاء محسوبة عليه ، فما بالكم إذا كان يحكم و الأخطاء محسوبة على البو غزواني !؟
ثالثا، كل سرقات و نهب تأبط نهبا و مقربيه ، ستبقى معروفة و مرئية و يمكن تتبعها إلا في حالة واحدة و هي (لا قدر الله، لا قدر الله، لا قدر الله) أن يأتي غطاء مثل البو غزواني ، يسخر كل شيء لمحو أثار هذه الجرائم و نسيانها و دمجها في الحياة العادية كجزء متجاوز من الواقع . و هذا ما يراد منه بالضبط.
رابعا ، لأن "يكفينا شاه احد" كما قال المغاربه.
خامسا، لأن غزواني كان ثاني أفسد شخصية رسمية في عصابة ولد عبد العزيز و بفوزه اليوم (لا قدر الله، لا قدر الله، لا قدر الله) سيكون لدينا عزيزان و هذا وضع لا يتحمل.
سادسا ، لأن احتفاء تجار ذوي غزواني بمجيئه و جمعهم الأموال ـ علنا ـ لحملته بهذه الوقاحة و هذا التخلف الجاهلي ، تصرف مخيف ، ينذر بتكرار جماعة مقربي تأبط نهبا (نريد رئيسا بلا قبيلة و لا مرتزقة بازيب و لا شركات منافسة للتجار)
سابعا، لأن غزواني ظل دائما يمثل بل يجسد "مكر تأبط نهبا" و كان واجبنا أن لا نقبل أي حل في هذه الانتخابات أقل من محاسبته ، فكيف نكرمه بقيادة بلدنا المنهك بسبب جرائمهما؟
ثامنا، لأن غزواني كان صادقا (و هو كذوب) في انتمائه إلى عشرية الجحيم التي يتغنى بها بغباء و إجرام . و بين حقنا في المطالبة بمحاسبته و سعي المنافقين في فوزه، تتلخص قصة مأساتنا التي آن لها أن تنتهي.
تاسعا، أسماء غزواني ، ولد أجاي ، عزيز ، ولد دبايه (...) ، أصبحت حساسيات وطنية كلفت شعبنا الكثير من العلاج بلا فائدة.
عاشرا، إذا لم تفض هذه الانتخابات إلى محاكمة غزواني و تأبط نهبا و بقية و العصابة ، لن نكون خسرنا كل شيء فقط ، بل ستدخل بلادنا في نفق لا نعرف أين سيوصلنا و لا أي ثمن سيكلفنا .
ألف ، (....)