الأحد
2024/04/14
آخر تحديث
الأحد 14 أبريل 2024

هناك جنود لم تروها!

4 نوفمبر 2023 الساعة 14 و14 دقيقة
هناك جنود لم تروها!
طباعة

تابعتُ بالأمس محللا عسكريا بقناة الجزيرة ( الدويري)، وقد قال بأنه لم يكن يتوقع، ولا يمكنه أن يتوقع هجوما كالذي وقع صبيحة السابع من أكتوبر في عملية طوفان الأقصى، وخلال تحليله نصح المقا/ ومبن بضرورة الانسحاب العاجل من المواقع، وذلك بحجة أن الوصول إلى الهدف ليس مثل البقاء فيه.
اليوم سيكون هذا المحلل قد فوجئ ببقاء المقا/ومة في غلاف غزة واستمرارها في احتلال بعض المستوطنات والمواقع، وتبديل بعض عناصرها في تلك المواقع بعناصر جدد.
نعم أنا قلت "احتلال"، وقصدتُ ذلك، فقد تعودنا أن "الاحتلال" لا يقوم به إلا العدو، والحرب لا يطلقها إلا العدو، ولكن صدقوني هناك تاريخ جديد بدأ مع صبيحة 7 أكتوبر 2023.
لنعد إلى المحلل العسكري الذي نصح المقا/ ومين بضرورة الانسحاب العاجل، ففاجؤوه اليوم بإعلان البقاء وبإبدال عناصر في بعض المواقع بعناصر آخرين.
من يحاول أن يحلل ما يجري اليوم في فلسطين بمنطقنا الذي تعودنا عليه، ستصطدم تحليلاته بما يحدث على أرض المواقع.
التحليل السليم لما يجري الآن يستوجب إدخال بعد إيماني في هذا التحليل مفاده أن هناك من صدق مع الله، وأعد ما يستطيع أن يُعدَّ من قوة، فأعانه الله بجنود لا نراها، وقد يكتب له من بعد ذلك نصرا مبينا على العدو، وهذا هو ما نرجو، وهذا هو ما نسأل الله تعالى أن يحققه للمقا/ومين.
الصورة المرفقة، وهي لإحدى التجهيزات التي ساهمت فيما تحقق حتى الآن من نصر عندما نحلل قدرتها العسكرية وفق منطق الخبراء العسكريين فلن نعتبرها إلا مجرد لعبة للأطفال.
((وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ)) المدثر: 31.
#طوفان_الأقصى
من صفحة محمد الأمين الفاضل