الثلاثاء
2024/07/16
آخر تحديث
الثلاثاء 16 يوليو 2024

لاعبون من موريتانيا اختاروا الهجرة عبر "طريق الموت"

29 أغشت 2023 الساعة 11 و02 دقيقة
لاعبون من موريتانيا اختاروا الهجرة عبر
طباعة

اختار عدد من لاعبي منتخب موريتانيا لكرة القدم، ورياضيون من البلد خلال الفترة الأخيرة، طريق المجهول سالكين درب الهجرة غير الشرعية عبر حدود خطيرة، سُميت بـ"مسالك الموت" للوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وفوجئ الشارع الرياضي الموريتاني خلال الفترة الأخيرة بأخبار رياضيين اختاروا تسلّق الجدار الفاصل بين المكسيك والولايات المتحدة.

وحصل "العربي الجديد" على معلومات خاصة من مصدر مقرب للوسط الرياضي الموريتاني، رفض ذكر اسمه، تُؤكد اختيار جيري إمباي، اللاعب الذي مثل منتخب موريتانيا للمحليين ونادي لكصر الموريتاني، والمحترف الموسم الماضي في الدوري العراقي، طريق الهجرة غير الشرعية وتسلقه جدار المكسيك الفاصل قبل الوصول إلى أميركا.

وأكد المصدر نفسه أن لاعبين آخرين من موريتانيا سلكوا الطريق نفسه، على غرار أحمد العيد، لاعب فريق الشرطة الموريتاني، وهو أحد أبرز الأسماء في الدوري الموريتاني خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة للاعب الدولي الموريتاني ممادو سك، إضافة إلى اللاعب الدولي سيدي مولاي، الذي كان حاضراً في تصفيات بطولة أفريقيا للمحليين، والحكم الدولي السابق ماتيرو ديبا، ودمبا تراوري الذي شارك في إنجاز موريتانيا في بطولة "الشان" في الجزائر.

وخلال الفترة الماضية، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع لمجموعة من الشباب الموريتاني وهم يتسللون عبر البرازيل والإكوادور وبوليفيا وغواتيمالا وبنما، متوجهين إلى المكسيك من أجل الوصول إلى أميركا، مما جعل فكرة الهجرة تخطر ببال الكثير من الموريتانيين، ومنهم من اختار السفر إلى جمهورية نيكارغوا، التي يمكن للموريتانيين دخولها بدون تأشيرة، ومنها يسافرون نحو المكسيك، قبل خوض المهمة الأصعب وهي تسلق الجدار الفاصل للدخول إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وبعد التدفق الموريتاني الكبير إلى الولايات المتحدة خلال عام 2022، أصبحت القنصلية الأميركية في نواكشوط أكثر تشدداً في منح التأشيرة للمتقدمين، خصوصاً لفئة الشباب، مما جعل المتحمسين لفكرة الهجرة يبحثون عن طرق أخرى.

يذكر أن هناك حديثاً عن حوالي 15 لاعباً وحكاما دوليين سابقين وإداريين في المجال الرياضي سلكوا نفس الطريق، بالإضافة لحوالي 900 شاب موريتاني خلال الفترة الأخيرة.

المصدر