الجمعة
2024/06/7
آخر تحديث
الجمعة 7 يونيو 2024

من الواضح أن الترشيحات لم تكن توافقية في الغالب

23 مارس 2023 الساعة 16 و07 دقيقة
من الواضح أن الترشيحات لم تكن توافقية في الغالب
طباعة

من الواضح أن الترشيحات لم تكن توافقية في الغالب .يمكن أن يكون لذلك مائة بسبب وفي مقدمتها والحق يقال أن الجو النفسي الذي سبق الانتخابات كان خواء ، خاصة من روح الارتباط ، وكانت تطبعه مشاعية أو زحمة الطموح .لم يُظهر رئيس الحزب وهو يجول البلد "زنقة ،زنقة"أيا من درجات القوة ولا الصرامة في الدفاع عن الالتزام الحزبي كجزء من العقد السياسي وكشرط للالتزام بدعم الرئيس الذي يتغنى به كل واحد ويكلل به هامته .كان هناك عدم مهنية سياسية واضحة لرئيس الحزب وكأنه ساعي البريد ، فلم يبدي أي قوة شخصية ولا صلابة وهو يمرر خطاب الحزب ،وعلى كل حال فقد بدت قيادة الحزب رخوة .الشعب يحب القبضة القوية يهابها، يحترمها ، يخافها ويريد الأمل والتسويف الذي له نهاية ما ، ويخلق ذلك عنده الثقة .الشعب عادة يحب ويتساهل يفوّت الأمور التي لها علاقة بالرئيس مباشرة لكنه يكره الأصابع الخفية خاصة أصابع الممقوتين .الترشيحات كانت قوية في الاتجاه المغاير للانسجام وكانت تحمل تلك اللمسات الممقوتة "وبالتالي كانت ارتداداتها بنفس القوة ضد الانسجام وخرجت عن قدرة تسيير الحزب "وقيادته "المسكينة " إلى صلاحيات الرئيس إلى قبضته إلى أحضانه .الأمور الآن تحتاج لقوة أكبر تعيد الانسجام تفرضه تعيد الأمور إلى نصابها ،فالرئاسيات على الأبواب ، والشعب يحب العصيان ويتعود عليه فعندما يفقد ظل القوة والسيطرة والثقة بهما يخرج عن السيطرة أمام كل استحقاق ولغير سبب ، ليبحث عن شيء لا يعرفه في الغالب أو يعرفه على نحو ما وهو التخلص من القوة التي لا تملك القوة .
من صفحة الاعلامي والمحلل السياسي محمد محمود ولد بكار