الجمعة
2026/01/2
آخر تحديث
الجمعة 2 يناير 2026

العيد ولد محمدن رئيس ميثاق لحراطين: هذه المسيرة تعبير رمزي كبير وجامع وشامل لكل الموريتانيين(صور)

29 أبريل 2019 الساعة 20 و20 دقيقة
العيد ولد محمدن رئيس ميثاق لحراطين: هذه المسيرة تعبير (…)
طباعة

نطلقت مسيرة ميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين من ساحة دار الشباب الجديدة باتجاه ساحة ابن عباس حيث انتهت بمهرجان جماهيري خطابي ترأسه رئيس الميثاق.

وقال العيد ولد ولد محمدن رئيس ميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين إن هذه المسيرة تحمل من يقود موريتانيا غدا كمسؤولية تحقيق العدالة ومعالجة المظالم بنا جميعا كشركاء في الوطن، تحقيق العدالة على مختلف الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
ولد أضاف ولد محمدن هذه المسيرة تعبير رمزي كبير وجامع وشامل لكل الموريتانيين، توصل رسالة لجميع الفرقاء أنه يمكن تسوية مشاكلنا ما بيننا وليس هناك أي مبرر لأي احتقان أو أي إقصاء أو زرع للفتن.
نضالنا نضال أخلاقي قانوني يستهدف العدل، ومن تكون هذه مبادئه سيكون في مقدمة هذه المسيرة.
يجب أن يتوقف الخوف والإرجاف والتشكيك والحديث عن المستحيل.
وأكد رئيس الميثاق أن هذه المسيرة هي رسالة اطمئنان وتباشير أمان، ففي الألوان التي حضرت برهان على أننا نريد موريتانيا للجميع.
من الزائف القول بأن هناك من يستهدف الآخرين، الحقيقة هي أننا نشعر بحاجة موريتانيا لمعالجة مشاكلها الاجتماعية.
وقد شهددت المسيرة اليوم حضورا كبيرا للقيادات السياسية في البلد وعلى رأسهم مشرحين للرئاسيات القادمة يقودهم المرشح محمد ولد مولود والمرشح سيد محمد ولد بوبكر والمرشح كان حاميدو بابا وزعيم المعارضة السابق أحمد ولد داداه وزعيم المعارضة الحالي، إضافة إلى وفد عن المرشح محمد ولد الغزواني، وقيادات الميثاق ورؤساء أحزاب سياسية وبرلمانيين وشخصيات وطنية مستقلة وجماهير حاشدة.

كما شارك في مسيرة اليوم التي ينظمها الميثاق سنويا مئات المواطنين الموريتانيين من مختلف الأجناس والأعراق، حيث تطالب هذه المسيرة بتكريس الوحدة الوطنية وتقليص الفوارق الاجتماعية بين طبقات الشعب الموريتاني عبر التعليم والتوزيع العادل للثورة.

ورفع المشاركون فى المسيرة لافتات تطالب برفع الظلم عن شريحة الحراطين، وتمكينها من حقوقها، والعمل على بناء وطن واحد يجمع كل موريتانيا.

وبالموازاة مع هذه المسيرة انطلقت مسيرة أخرى من صونادير باتجاه كرفور المعرض يقودها محمد فال ولد هنضية التيار الثاني من ميثاق الحراطين، وانتهت هي الأخرى بمهرجان خطابي.

وكان ميثاق الحراطين قد شهد عقب رحيل رئيسه السابق محمد فال ولد همدى، انقسامات أدت إلى تشكل تيارين داخل الميثاق أحدهما يرأسه النائب البرلماني العيد ولد محمدن، ويحظي بدعم معظم النقابات وتيارات الحراطين، فيما يرأس التيار الثاني محمد فال ولد هنضية، ويحظي بدعم حركة إيرا الحقوقية التي يرأسها النائب البرلماني بيرام ولد عبيدي، وبعض قيادات الميثاق الأخرى.