ولد بوبكر من بين وجوه سياسية لامعة تحضر مسيرة الحقوق
من المنتظر أن يشارك المرشح للرئاسيات سيدي محمد ولد ببكر مساء اليوم في مسيرة لحراطين، حيث أعلن دعمه لمسيرة الميثاق، باعتبارها المشاركة الأولى له في مسيرة حقوقية، ولد ببكر الذي يعد المرشح الأكثر نشاطاً خلال الأشهر الأخيرة، فقد حضر أغلب مهرجانات إعلان الترشح الذتي نظمها رفاقه في المعارضة، كما شارك في مسيرة المعارضة، وبالتالي من الراجح أنه سيكون في الصفوف الأمامية من مسيرة اليوم.
وتتجه الأنظار مساء اليوم الاثنين إلى مسيرة ميثاق لحراطين، المطالبة بحقوق ضحايا الاسترقاق في موريتانيا والتي تقام في 29 من ابريل.
و تأتي المسيرة الحقوقية هذه السنة في ظل أجواء سياسية مشحونة استعداداً للانتخابات الرئاسية.
ورغم الهزات العنيفة التي تعرض لها الميثاق خلال السنوات الماضية، والتي أسفرت عن انشقاق في صفوفه، إلا أنه ما يزال محط اهتمام المرشحين للرئاسيات، بسبب قوة خطابه واستقطابه لفئات واسعة من الموريتانيين.
وفي خطوة فاجأت العديد من الناشطين في الميثاق، وجه المرشح للرئاسيات محمد ولد الغزواني رسالة دعم للميثاق، ومساندة لمسيرته التي ستجوب شوارع نواكشوط مطالبة بحقوق الحراطين.
سوحده محمد ولد مولود من بين المرشحين غير جديد على دعم المسيرة ومساندتها والمشاركة فيها، بسبب مساره المعارض للنظام خلال السنوات الأخيرة.
أما بيرام ولد الداه اعبيد الذي سبق أن خرج في المسيرة قبل عدة سنوات، فمن الراجح أنه لن يشارك فيها.
يذكر أن الميثاق تأسس عام 2013 من طرف ناشطين حقوقيين يتقدمهم الراحل محمد سعيد ولد همدي، أول رئيس للميثاق والذي كان يوصف بأنه عقله المدبر.
العلم وصحراء ميديا




