عودة آفاتار
الآفاتار في الميتولوجيا الهندوسية، تعني الحلول الإلهي في جسم إنسان، ينزل من سماء الآلهة و يعيش بين الناس ، كما جسده المخرج الأمريكي جيمس كاميرون في فيلمه (Avatar) الذي أطلقت عليه هوليوود "إبداع القرن" و ما زال حتى اليوم يحتل مكانة الصدارة في مجال الخيال العلمي.
——
البارحة كانت ليلة ليلاء، تمنيت فيها من كل قلبي أن يعود عزيز للحكم مدة أسبوع لنضحك من أعماقنا بعد 12 سنة من البؤس و الاكتئاب :
– سقط إله ولد محم خيره الذي كان يطعمه من جوع ، فاستمرأ الفتى الملول : "لا أحب الآفلين"
– تحطم صنم زعيم شلخة الحمير ولد أجاي و لم يحرجه ما كان يقوله : "ما علاقة الوحش الكاسر بالطير المسكين؟"
– بالت الثعالب على إله الضبع الأشهب : أيها الشعب الموريتاني لقد سامحكم جميعا في بيانه السخيف ، فاصفحوا عن البريء ولد حدمين ..
– ولد أمم يوزع رسالة صوتية مدعيا - كاذبا - أنها من آفروديت، "توددا" و نصحا، إلى "آريس" الحزين .
كم أنتم أوفياء للدجل و التدجين..
– عانق بيجل إله الرعد فسقطا معا ؛ اخلع نعليك أيها الغلام الملثم ، أنت على منبر معبد الأنبياء الكاذبين..
سقط القناع عن القناع عن القناع :
أمام من تعتذرون؟
أمام من تحتاجوا أن تؤكدوا أنكم منافقون؟
أمام من تحاولوا أن تكونوا غير من تكونون؟
ما أنتم إلا حثالة حقيرة لن ينسى الشعب الموريتاني ما ألحقتم به من عار و دمار ..
ما أنتم إلا حثالة حقيرة ، أفسدت القيم و الأخلاق، يا عصابة الأشرار..
تأكدوا أنكم لن تكونوا شيئا بعد اليوم في موريتانيا : لقد هزم التملق و انهدم الجدار ..
ما أنتم إلا بيادق رخيصة لأجندة هذا الحقير الشريرة .. هذا الإله الهندوسي السخيف ..
ما أنتم إلا عبدة لهذا أو ذاك الآفاتار .




