مسؤول أمني إسباني متقاعد يكشف تجربته في موريتانيا ويحذر من أخطاء إدارة الهجرة في سبتة
نقلت صحيفة «إل موندو» الإسبانية تصريحات لويس مايانديا، الرئيس السابق للوحدة المركزية لشبكات الهجرة والتزوير الوثائقي (UCRIF) التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، الذي أحيل إلى التقاعد مؤخراً، بشأن أزمة الهجرة في مدينة سبتة وعلاقة المغرب بها.
وقال مايانديا، الذي قاد الوحدة حتى يونيو الماضي، إن «الخطأ كان في عدم التحرك»، معتبراً أنه كان ينبغي تعزيز حضور الشرطة والحرس المدني والجيش للتعامل مع الوضع.
وأعرب المسؤول الأمني السابق عن دعمه للضباط الذين حذروا من التطورات التي كانت تلوح في الأفق، مشيراً إلى خبرته الطويلة في المنطقة، ولا سيما المغرب، حيث عمل في مجال الأمن والهجرة. كما سبق له أن عمل في سفارة إسبانيا بموريتانيا، ضمن مساره المهني المرتبط بقضايا الهجرة والأمن.
وانتقد مايانديا الظروف التي يعمل فيها عناصر الأمن في سبتة، معتبراً أن هناك تفاوتاً بين الإمكانيات المتاحة للمهاجرين والظروف التي يعمل فيها رجال الشرطة، في وقت تواجه فيه المدينة ضغوطاً مرتبطة بتدفقات الهجرة.
#العلم



