محمد ولد محمد الحسن رئيس معهد مدد رأس ينشر رأي ونصائح حول لقاءات في حضن أسرة أهل داهاه
رأي ونصائح
الموضوع : لقاءات ودية بين أبناء العم والأعمام
في حضن أسرة أهل داهاه
1 - لا يسعنا إلا أن نبتهج بهذه اللقاءات ، وبروح الأخوة والود التي سادتها .
2 - نهنئ كل من بادر بهذه اللقاءات ، وكل من استقبل المشاركين فيها ، بغبطة وحفاوة .
3 - يؤسفني بعدي الحالي عن العاصمة ، وكذا تأثير صدمة الحدث التي زعزعت كياني ، الشيء الذي منعني من اقتراح حلول موضوعية وثاقبة . ومع ذلك ، يبدو لي أن لهذه اللقاءات نتائج محسوسة وأخرى ضمنية على الرأي العام ، ووسائل الإعلام ، والسلطات اخذها بعين الاعتبار .
قراءتنا لهذه اللقاءات
وما ننصح به
أولاً : أثبتت جميع الأطراف المشاركة في هذه اللقاءات أنها أسرة واحدة و ... موحدة !.
ثانياً : أعربت - بنفس القوة - عن أسفها العميق لهذا الحدث الأليم والعرضي .
ثالثًا : أعلنت ضمنيًا أنها ستكون ، من الآن فصاعدًا ، على بعد مسافة متساوية من الطرفين المعنيين .
رابعاً : تطلب بإلحاح من جميع أبنائها وبناتها ، تجنب أي شكل من أشكال العداء ، أو التصرف غير اللائق ، أو العدوانية ، تحت هذه الذريعة وفي هذه المناسبة ؛ خاصة في الأماكن العامة .
خامساً : ترفض رفضًا قاطعًا - وتتبرأ مسبقًا - من أي استغلال سياسي ، أو قبلي ، أو جهوي لهذه المأساة التي هي مصدر الضرر والمعاناة للجميع .
وستقف هذه الأسر الموحدة كتلة واحدة ضد مثل هذه التصرفات الانتهازية والمستفزة وغير اللائقة واللاإنسانية ، التي لا تحترم المبادئ الجمهورية .
محمد ولد محمد الحسن ولد جدو ولد أحمد
معهد مددراس 2Ires
في 3 فبراير 2025




