السبت
2024/06/22
آخر تحديث
السبت 22 يونيو 2024

النيجر.. الانقلاب رقم 11 لقوات دربتها أميركا بالمنطقة منذ 2008

27 يوليو 2023 الساعة 20 و43 دقيقة
النيجر.. الانقلاب رقم 11 لقوات دربتها أميركا بالمنطقة (…)
طباعة

يراقب العالم منذ أمس الأربعاء 26 يوليو/تموز التطورات المتسارعة في النيجر، حيث يحتجز جنود من الحرس الرئاسي رئيس البلد المنتخب محمد بازوم في القصر الرئاسي بنيامي، وقد أعلنوا -في بيان متلفز- عزله ضمن إجراءات أخرى من بينها إغلاق الحدود وفرض حظر التجوال ابتداء من هذه الليلة.

ووسط الوضع المبهم في نيامي وشح المعلومات حول منفذي المحاولة الانقلابية، يتساءل الكاتب الصحفي نيك تورس، محرر شؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية بموقع "ذي إنترسبت" (the Intercept): هل نحن أمام الانقلاب الحادي عشر لقوات دربتها الولايات المتحدة في المنطقة منذ عام 2008؟

ويقول تورس إن التمرد الذي تشهده النيجر هو الأحدث في سلسلة طويلة من الانتفاضات العسكرية في غرب أفريقيا، يقود العديد منها ضباط تلقوا تدريبا عسكريا من قِبلِ الولايات المتحدة.

ويوضح أنه لم يتضح بعد إذا ما كان أي من قادة القوات النيجرية المشاركة في التمرد ضد بازوم قد تلقى التدريب أو التوجيه والإرشاد من قبل الولايات المتحدة، لكن المؤكد هو أن أميركا دربت أفرادا من الحرس الرئاسي في النيجر خلال السنوات الأخيرة، وفقا لوثائق البنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية.

ونقل تقرير إنترسبت عن المتحدث باسم القيادة الأميركية في أفريقيا جون مانلي قوله "نحن على علم بالوضع في نيامي. ونعمل مع وزارة الخارجية الأميركية لتقييم الوضع، وسنقدم المعلومات بهذا الشأن عندما تصبح متاحة".

وأبرز التقرير أن القيادة الأميركية في أفريقيا لم ترد على أي أسئلة عما إذا كان أي من الجنود الضالعين في التمرد قد تلقى تدريبا من قبل الولايات المتحدة.

10 انقلابات
وتطرق تورس -في تقريره- إلى سلسلة من الانقلابات نفذتها قوات دربتها الولايات المتحدة في دول أفريقية عديدة، ومشاركة ضباط دربتهم الولايات المتحدة في 6 انقلابات -على الأقل- في بوركينا فاسو ومالي المجاورتين للنيجر منذ عام 2012.

وقال إن الضباط الأفارقة الذين دربتهم الولايات المتحدة قاموا بما لا يقل عن 10 انقلابات في غرب أفريقيا منذ عام 2008، بما في ذلك الانقلابات المذكورة آنفا في بوركينا فاسو في أعوام 2014 و2015 و2022. كما قاموا بانقلاب في غامبيا عام 2014، وآخر في غينيا عام 2021، وفي مالي في أعوام 2012 و2020 و2021، وفي موريتانيا عام 2008.

وفي أول تعليق له عقب إعلان مجموعة من العسكريين عزله من رئاسة النيجر، قال محمد بازوم إن المواطنين سيحمون المكتسبات الديمقراطية، في حين أعلن وزير الخارجية نفسه رئيسا مؤقتا للحكومة.

ونشر بازوم -الذي يحتجزه العسكريون في القصر الرئاسي في نيامي- اليوم الخميس رسالة عبر منصة "إكس" -المعروفة سابقا بتويتر- قال فيها إن "المكاسب التي تم تحقيقها بشق الأنفس سوف يحميها المواطنون الذين يؤمنون بالحرية والديمقراطية".

المصدر : إنترسبت