الأربعاء
2026/10/21
آخر تحديث
الأربعاء 21 أكتوبر 2026

خطوة وطنية تستحق التثمين من وزير الثقافة

منذ 48 دقيقة
خطوة وطنية تستحق التثمين من وزير الثقافة
طباعة

منذ إقرار دستور 2006، الذي نصّت مادته السادسة على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، ظل تنفيذ مقتضيات هذه المادة الدستورية يعاني من التباطؤ والتردد وغياب الصرامة، بفعل استمرار نفوذ النخب المتفرنسة، ومن يدور في فلك الإرث الإداري والثقافي لدولة الاستعمار.

ولهذا، فإن صدور أول وثيقة يوقّعها وزير الثقافة، تُلزم الوزارة باعتماد اللغة العربية لغةً وحيدةً للمراسلات الرسمية، يُعدّ قرارًا وطنيًا شجاعًا، وخطوة في محلها، تعبّر عن إرادة في الانتقال من مجرد الاعتراف الدستوري باللغة الرسمية إلى الالتزام العملي بمقتضياته.

إننا في الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة الوطنية، إذ نثمّن عاليًا هذا القرار، نعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح، وانتصارًا لمبدأ السيادة الوطنية، واحترامًا لهوية الدولة ودستورها، وندعو جميع مؤسسات الدولة إلى الالتزام الصارم بمقتضيات الدستور، واحترام إرادة الشعب، وجعل اللغة العربية لغة فعلية للإدارة والمراسلات الرسمية، لا مجرد نص دستوري ظل ينتظر التنفيذ.

وإننا لنؤكد دعمنا وتثميننا البالغ لهذه الخطوة التي أقدم عليها معالي وزير الثقافة، ونتمنى له مزيدًا من الشموخ والنجاح والتوفيق، وأن يشهد قطاع الثقافة في عهده نهضة وازدهارًا يليقان بتاريخ هذا البلد وهويته وأمجاده الوطنية.

رئيس الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة الوطنية

محمد محمود ولد بكار